حماس: في ذكراها العشرين، انتفاضة الأقصى مسارٌ أصيل وخيار شعب

شددت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"  على ضرورة الاستمرار في شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه والدفاع عنه والتصدي لجنود الاحتلال المستوطنين الصهاينة وبكل قوة مهما كلف ذلك من ثمن.

وقالت الحركة في بيان لها وصل "امامة" نسخة منه  اليوم الاثنين، "أن عشرون عاماً هي المسافة التي تفصلنا عن محطة من محطات العز والفخار، وحلقة مباركة في سلسلة النضال الفلسطيني الذي لم يتوقف ولن يعرف الفتور إلى أن يزول الاحتلال".

وأضافت:"ولقد مثلت انتفاضة الشعب الفلسطيني في تاريخ 28/9/2000 دليلاً قاطعاً لا يقبل التشكيك أن شعبنا الفلسطيني لا يمكن له أن يتوقف عن المطالبة بحقه ومقارعة محتله مهما عصفت به رياح المؤامرات والخذلان من القريب والبعيد.

وتابعت:" لم تكن انتفاضة الأقصى المباركة والتي تفجرت في وجه ذلك المجرم القاتل الهالك شارون الذي أغراه جنونه بتدنيس ساحات المسجد الأقصى المبارك، فكان أن انتفض في وجهه شعبنا الفلسطيني بكليته، ولقن المحتل درسا حفر عميقا في وعي هذا المحتل الذي لم يكن إلى ما قبل تاريخ انتفاضة الأقصى يدور في خلده أن ينسحب من أجزاء من فلسطين كان قد احتلها، ولم يكن يرى في أسوأ أحلامه مستوطنيه وجنوده وهم يبكون كالأطفال في الأكياس السوداء".

وأردفت:" لقد ظل جانب الأقصى مهاباً حيناً طويلا وتقهقر الاحتلال صاغرا تحت وطأة المقاومة الشعبية والمسلحة من غزة ومحيطها من المستوطنات".

وأوضحت إن بضع عمليات بطولية أفرغت مستوطنات كاملة في الضفة الغربية، وباتت الحياة في الضفة الغربية بالنسبة للمستوطنين جحيما وكوابيس، ولم يتجرأ الاحتلال من جديد على أقصانا ومقدستنا إلا يوم أن كُبلت المقاومة وضُربت عليها القيود.

وقالت الحركة :"إننا إذ نتنسم عبق الذكرى ليحدونا الأمل بعهد جديد يلم فيه شعبنا شعثه ويتوحد حول كلمة واحدة".

واكدت أن حركة حماس لم تأل جهدا في سبيل توحيد الصف الفلسطيني، وخصوصا في ظل المخاطر التي تدهم قضيتنا من هرولة عربية للتطبيع، ودعم أمريكي لتمرير ما يسمى صفقة القرن، واعتراف من دول بالقدس عاصمة للاحتلال ومخططات للضم وغيرها.

ووجهت الحركة في بيانها التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني الثائر في كل مكان، في القدس والضفة وغزة وال 48 ومخيمات الشتات على صمودهم وثباتهم في وجه المؤامرات، وفي مقدمتهم المرابطون والمرابطات في ساحات المسجد الأقصى المبارك.

كما ثمنت الحركة صمودهم وتمسكهم بحقوقهم والالتفاف حول المقاومة الباسلة، وتعاهدهم على المضي بهذا الطريق دفاعاً عن القدس والأقصى.

كما وشددت على رفضها الكامل لما أقدم عليه البعض من تطبيع للعلاقات مع المحتل الصهيوني، مستهجنة موقف جامعة الدول العربية التي تراجعت وانحرفت عن مسارها ورفضت إدانة التطبيع مع العدو الصهيوني.

بالاضافة الى ذلك، أكدت الحركة أن مسار العمل المشترك والحوار الوطني الشامل الذي مضت به من أجل ترتيب البيت الفلسطيني ومقاومة المحتل ومواجهة مخططاته هو خيار استراتيجي وقيمة عليا لن نتراجع عنها، وسنبذل في سبيل تحقيق ذلك كل الوسع وزيادة.




عاجل

  • {{ n.title }}