القيادي الحاج: الرد على تصريحات فريدمان يأتي بتحقيق الوحدة على الأرض

  أكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج أن الرد على تصريحات السفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان، يأتي بتطبيق مخرجات لقاء الأمناء العامين واجتماع إسطنبول بشكل عملي على الأرض.

 وشدد الحاج على أن تصريحات فريدمان بأن قرار الضم تم تأجيله وليس إلغاؤه، تعبر عن جوهر السياسية الصهيوأمريكية وتكشف عما يدور في المطبخ السياسي الأمريكي.

 وأشار القيادي الحاج الى أن تأجيل الضم لم يكن على إثر اتفاقيات التطبيع الأخيرة وإنما جاء بسبب المشاكل الداخلية في الحكومة الإسرائيلية وموقف الفلسطينيين الموحد من رفض الضم واستعداد كافة القوى الوطنية لعمل ما يلزم لمنع تمريره.

  وقال الحاج:" الرهان الوحيد ليس على المطبعين بل على الشعب الفلسطيني في وحدته الوطنية والتنسيق الحقيقي بين فصائله وانجاز ما تم في إسطنبول ولقا الأمناء".

  وأضاف:" إذا صدق مشروعنا السياسي وعززنا الثقة ببعض وبنينا وحدة سياسية حقيقية فحينها لن نخاف من أحد ولن نحسب حساب لأحد".

  ودعا الحاج قيادة السلطة لاتخاذ خطوات عملية تجاه أبناء الحركة الإسلامية في الضفة الغربية ليكون هناك ثقة حقيقية بالحوارات التي تجري بين حركتي حماس وفتح.

 

 وشدد على أهمية تطبيق ما اتفق عليه حتى يكون الشعب جاهز للتضحية والفداء والدفاع عن قضيته.

 وطالب الحاج بإعادة التواصل بين الحركات السياسية والجبهات المقاومة للتطبيع لإعادة الحياة لهذا المسار، وأن يكون هناك دور حقيقي للسفارات الفلسطينية في الخارج والتواصل مع الشعوب لإعادة القضية الى مسارها الصحيح.

 وكان السفير الأمريكي لدى الاحتلال ديفيد فريدمان قال إن الحكومة الإسرائيلية لم تتعهد بعدم تنفيذ خطوة الضم في المستقبل.

 وقال فريدمان إن ما جرى لا يعني إلغاء الضم لكنه تم تعليقه لمدة عام، لتوسيع الصورة الدبلوماسية لإسرائيل في المنطقة.



عاجل

  • {{ n.title }}