الاحتلال لن يفلح في ثني أبنائنا عن دورهم.. حماس: اعتقال القيادي حسن يوسف لن يوقف مسار الوحدة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن اعتقال قوات الاحتلال القيادي الشيخ حسن يوسف من منزله في مدينة رام الله، يأتي في سياق حملة الاعتقالات والتهديدات الشعواء التي يشنها الاحتلال ضد قيادات وأبناء الحركة.

وقالت الحركة في تصريح صحفي الجمعة، إن هذه الحملة لن تفلح في ثني أبناء الحركة وقياداتها عن دورهم الطليعي في مواجهة مشاريع الاحتلال والتصدي لها. 

وشددت على أن اعتقال الاحتلال الشيخ حسن يوسف لن يوقف مسار الوحدة الذي عمل من أجله طوال الشهرين الماضيين اللذين قضاهما في الحرية.

وأشارت إلى أن الشيخ يوسف تعرض لضغوط وتهديدات من الاحتلال عبر الاستدعاء المتكرر، فقد كان يجوب الضفة من شمالها لجنوبها مشاركا في الفعاليات الوطنية.

وأوضحت حماس أن الشيخ حسن يمثل نموذجا فريدا في الإصرار على النضال ضد الاحتلال ومشاريعه في ضفتنا الأبية، وهو اليوم يقضي أكثر من ثلث عمره في السجون دفاعا عن قضية شعبنا واستعادة حقوقه.

ويأتي اعتقال القيادي يوسف بعد شهرين فقط من الإفراج عنه بتاريخ 23/7/2020، حيث أمضى 15 شهرًا في الاعتقال الإداري، علما أنه أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 23 عاما.

ويعد الشيخ حسن من أبرز قيادات "حماس" في الضفة الغربية، ومن مبعدي مرج الزهور في الجنوب اللبناني في عام 1992، وانتخب نائباً في المجلس التشريعي رغم تواجده بالاعتقال في سجون الاحتلال.

ويعاني النائب يوسف من أمراض عدة بينها السكري والضغط وارتفاع نسبة الكوليسترول.

وفي الأسابيع الأخيرة استهدفت قوات الاحتلال عدداً من قيادات حماس في الضفة وحذرتهم من المشاركة أو المساهمة في عملية تحقيق المصالحة مع حركة فتح وهددتهم بالاعتقال والملاحقة.



عاجل

  • {{ n.title }}