الاحتلال يعتقل طفلًا من بيت حنينا ومواجهات بالعيسوية


اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، طفلاً من بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، فيما شهدت بلدة العيسوية مواجهات مع جنود الاحتلال.

 وأفادت مصادر مقدسية بأن جنود الاحتلال قاموا بملاحقة طفل داخل بلدة بيت حنينا قبل أن يعتقلوه ويقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 وفي سياق آخر اندلعت مساء اليوم مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.

 وذكر شهود عيان بأنّ قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية والصوتية تزامنا مع اقتحامها، فيما رد الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة صوب الجنود.

 وتتعرض أغلب البلدات المقدسية إلى اقتحامات وحملات اعتقال يومية عدا عن حرب الاستنزاف المستمرة من خلال فرض الغرامات والضرائب الباهظة على سكانها؛ بغية ممارسة الضغط عليهم لإرغامهم على تركها.

 وتأتي هذه الاعتقالات المتواصلة في ظل إغلاق مدينة القدس بسبب الأعياد اليهودية، ومنع المقدسيين أو فلسطينيي الداخل المحتل من الوصول للمسجد الأقصى بحجة كورونا، فيما تتواصل اقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى.

 ويأتي تصعيد الاحتلال بحق العاملين والمرابطين في المسجد الأقصى وحراسه، إثر المحاولات المتواصلة لتغيير الوقائع على الأرض داخل الأقصى، وتمرير تقسيمه زمانيا ومكانيا.

 ولا يأل المرابطون والمرابطات وحراس الأقصى جهدا في الوقوف في وجه مؤامرات الاحتلال، رغم كل ما يتعرضون له من اعتقال وتنكيل، وإبعاد عن المسجد الأقصى وعن مدينة القدس ومنع من السفر واقتحامات متكرر لمنازلهم.

 ورصد التقرير الدوري الذي يصدر المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1575) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

 وواصلت سلطات الاحتلال سياسة الابعاد والتضييق بحق المواطنين، وبلغ عدد حالات الإبعاد عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى (23) مواطنا، بينهم حراس للمسجد الأقصى ورئيسة شعبة الحارسات في المسجد الأقصى.

 
 



عاجل

  • {{ n.title }}