373 مستوطنا اقتحموا الأقصى الأسبوع الماضي.. جماعات استيطانية تقتحم باحات لأقصى

اقتحمت جماعات استيطانية متطرفة، اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر مقدسية، أن 19 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى في الفترة الصباحية للاقتحامات اليومية التي تتم في أيام الأسبوع من الأحد حتى الخميس.

وأشارت المصادر إلى أن الجماعات الاستيطانية أدت طقوسا تلمودية علنية استفزازية في باحات المسجد وعلى أبوابه، خلال جولاتها من باب المغاربة حتى باب السلسلة.

ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وفّرت الحماية للمجموعات الاستيطانية المقتحمة للمسجد.

وأفادت المصادر أن اقتحام العشرات من المستوطنين لباحات الأقصى، يأتي في الوقت الذي تواصل قوات الاحتلال منع المسلمين من الدخول بحجة الإغلاق الشامل.

وفي سياق متصل، أفادت مؤسسة "منبر الأقصى" الدولية أن 373 مستوطنا استباحوا المسجد

الأقصى خلال "عيد العرش" اليهودي، خلال الأسبوع الماضي.

وباعتراف منظمات "جبل الهيكل"، فإن عشرات اليهود الذين يسكنون بعيدا مئات الأميال، اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترة الإغلاق.

وأشار نشطاء مقدسيون إلى أن سياسات الاحتلال العنصرية بحق المقدسيين والمصليين الفلسطينيين، إنما هي جزء من مخططات تفريغ المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيا ومكانيا.

وجددت "جماعات الهيكل" المزعوم المتطرفة، دعواتها لتوسيع دائرة الاقتحامات للمسجد الاقصى خلال ما يسمى بعيد "العرش " و"فرحة التوراة".

وطالبت جماعات الهيكل قوات الاحتلال تشديد قبضتها والتصدي للمرابطين ومعاقبتهم وإبعادهم عن القدس.

ولفتت "جماعات الهيكل" المزعوم إلى ضرورة استغلال الدعم الأمريكي للمواقف الإسرائيلية والدفع باتجاه العديد من المشاريع التهويدية.

وأكدت وفق بيان لها "أن اقتحامات الأقصى سيجري تفعيلها والترويج لها بطريقة وصفتها ب"مشوقة " وجذابة".

وتشهد مدينة القدس المحتلة إغلاقاً شاملاً بدأ منذ عدة أيام ويستمر لأسابيع بسبب الأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا، مقابل تصاعد اقتحامات المستوطنين للأقصى بدعوى الاحتفال بالأعياد اليهودية.

ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.



عاجل

  • {{ n.title }}