قيادات وطنية تطالب فتح بالتمسك بالمصالحة والصمود أمام الضغوط الدولية

دعت قيادات وطنية إلى ضرورة الوحدة وتسريع إنجاز ملف المصالحة، وتمسك حركة فتح بخيار الوحدة الوطنية، ومقاومة الضغوط الرامية لإفشال مسار المصالحة والوحدة سواء كانت خارجية أو داخلية.

وبدوره، أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني فتحي القرعاوي على ضرورة إنجاز التفاهمات إلى وحدة شاملة على الأرض، في ظل الأجواء الإيجابية التي سادت بين الأطراف الفلسطينية في الآونة الأخيرة، خاصة بين حركتي فتح وحماس.

وشدد النائب القرعاوي على ضرورة إنجاز ملف المصالحة، وكل ما يتعلق به من قضايا عالقة وتسريع هذا الملف حتى يشعر المواطن بالآثار الإيجابية لنتائجه.

وتوجه القرعاوي لحركة فتح بأن تكون على قدر المسؤولية، وذلك بالإسراع في إنجاز ملف المصالحة، ومواجهة كل الضغوط من أي طرف كان، والسير بشكل سريع نحو توحيد الصف وتمتين الوحدة.

ومن جانبه، دعا القيادي في حركة "حماس" خالد الحاج لإنجاز الوحدة الوطنية وإزالة المخاوف الداخلية، وإعادة الثقة لدى الشارع الفلسطيني بوجود قيادة تحمل الهم الوطني.

ولفت الحاج إلى ضرورة إتاحة العمل لمنتسبي الفصائل بحرية، وعدّها ضرورة وطنية، وتحصين حقيقي للسلطة وحركة فتح وللشعب الفلسطيني في وجه المشاريع التي يراد للقضية الفلسطينية الخضوع التام لها.

ودعا القيادي الحاج الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة إكمال مشوار الحوار الوطني الذي تم البدء به وعدم التراجع عنه.

وطالب الحاج بالصمود في وجه الضغوط العربية والدولية التي تمارس ضد السلطة وحركة فتح حتى لا تحقق الوحدة الوطنية ولا يتم تجديد النظام السياسي الفلسطيني، وحتى لا يتم ترميم البيت الفلسطيني وإعادة بناء منظمة التحرير.

وشدد القيادي الحاج على أن التراجع عن طريق الوحدة والخضوع للضغوط من جديد ستكون طعنة جديدة توجه للشعب الفلسطيني من داخله.

وكانت حركتا حماس وفتح عقدتا الشهر الماضي اجتماعاً في إسطنبول لتمهيد الطريق أمام الحوار الوطني الشامل، والذي يشكل الإطار الجامع لمخرجات الحوار ومآلاته النهائية في الملفات المركزية، والتي ستعرض للاعتماد في اجتماع خاص للأمناء العامين للفصائل.

وفي تصريحات صحفية أمس، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية بشأن مسار المصالحة: "لا أريد أن أبالغ في التفاؤل واستباق الأحداث، ولكن هناك أشياء إيجابية، فالتحديات كبيرة وما زلنا في بداية الطريق".

وكشف هنية: "ما نسمعه منهم (قادة فتح) في الجلسات المغلقة هو تأكيدهم على أهمية مشاركة حماس، لأن حماس لديها الحق في أن تشارك في الإدارة اليومية لشؤون الحكومة".

وبالنسبة لموقف حماس من أوسلو قال هنية إن أوسلو ماتت عندما قتل الرجلان اللذان وقعا عليها، رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات.

وبالنسبة للانتخابات المفترض إجراؤها قال هنية إن حماس وفتح تفكران بخوض الانتخابات الفلسطينية من خلال قائمة مشتركة.



عاجل

  • {{ n.title }}