إصابة مواطن باعتداء للمستوطنين على قاطفي الزيتون في نعلين

أصيب مواطن بجروح في رأسه، اليوم الثلاثاء، إثر اعتداء نفذه مستوطنون على قاطفي الزيتون بقرية نعلين غرب مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية، أن مستوطنين هاجموا المواطنين بالحجارة قرب جدار الضم والتوسع المقام على أراضي القرية، ما أدى إلى إصابة المواطن خليل عميرة (75 عاما) بجروح في رأسه.

وأضافت أن المستوطنين حطموا السلالم وخربوا المفارش التي يستخدمها المواطنون لجني ثمار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطنين خليل ومحمد عميرة.

وصباحا اعتدى عشرات المستوطنين، على مزارعين أثناء قطفهم الزيتون من أهالي قرية برقة في رم الله، ما أدى لإصابة عدد من المزارعين، فيما سرق مستوطنون ثمار الزيتون في قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية أن أربعة مزارعين أصيبوا بجروح بينهم حالة متوسطة، بعد مهاجمة مستوطني مستوطنة "ميغرون" المقامة على أراضي القرية، لليوم الثاني على التوالي، لأهالي برقة في رام الله خلال قطف الزيتون.

وأشارت المصادر إلى أن أكثر من 50 مستوطنا كمَنوا للمواطنين أثناء توجههم صباح اليوم لقطف الزيتون في أراضي قرية برقة، وهاجموهم بغاز الفلفل والهروات.

وتتواصل سياسات الاحتلال، التنكيلية بحق المزارع الفلسطيني، في الضفة الغربية، ومنعه من الوصول لأرضه، وتزداد وتيرة هذه السياسات في مواسم الحصاد والقطاف.

وكان جيش الاحتلال أصدر، في الأيام الماضية عشرات الأوامر العسكرية بإغلاق مناطق وأراضٍ مزروعة بالزيتون، بمساحة آلاف الدونمات الزراعية، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، تزامناً مع انطلاق موسم قطف الزيتون.

ويتضح من هذه الأوامر العسكرية أن سلطات الاحتلال باتت تتربص بموسم قطف الزيتون، لثني المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

وستسهل الأوامر العسكرية الطريق للمستوطنين في الوصول إلى حقول الزيتون الفلسطينية وسرقة ثمارها وتكسير الأشجار أثناء وبعد ذلك.

ويصعّد المستوطنون من اعتداءاتهم على المزارعين في هذا الموسم بشكل خاص، حيث يقومون بسرقة الثمار، وتقطيع الأشجار، ومطاردة المزارعين في أراضيهم.

وتتم هذه الاعتداءات على مرأى من جنود الاحتلال الذين يوفرون الحماية للمستوطنين.



عاجل

  • {{ n.title }}