الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد البطل معتز زواهرة

توافق اليوم الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الشاب معتز زواهرة، بعد أن قنصته بنادق الاحتلال خلال مشاركته في مسيرة شعبية خلال انتفاضة القدس.

عائلة مجاهدة

ينتمي الشهيد معتز إلى عائلة عريقة بالنضال، فوالدهم إبراهيم زواهرة أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال، كما تعرض بيتهم أكثر من مرة للتفجير والتخريب على يد قوات الاحتلال.

كما وشقيقه أحمد جريح وأسير محرر، ومحمد أسير محرر أمضى أربع سنوات في سجون الاحتلال، وحمدان جريح وأسير محرر أمضى عام ونصف في سجون الاحتلال، وغسان ما زال خلف القضبان، وأمضى ثمانية عشر عاما في سجون الاحتلال.
عاد للشهادة

في آب عام 2015 أعلن بعض الأسرى الإداريين من نابلس وأسرى من مخيم الدهيشة في بيت لحم ومنهم شقيقه غسان زواهرة، الإضراب عن الطعام، احتجاجا على اعتقالهم الإداري، في إضراب استمر لأكثر من 30 يوما.

بعد بدء الإضراب بعدة أيام عاد معتز زواهرة (27 عاما) من فرنسا التي سافر إليها بنية العمل والاستقرار، وقد أعاده إضراب شقيقه غسان، الذي أمضى عشرة أعوام في الاعتقال الإداري خلف القضبان، فقال لصديقه: "عدت من فرنسا، خوفا على أخي الأسير أن يستشهد دون أن أودعه"، فاستشهد معتز ولم يودعه غسان.

وفي تفاصيل الاستشهاد، لبى معتز نداء الوطن ودعوة لمسيرة انطلقت من مخيم الدهيشة إلى المدخل الشمالي لبيت لحم، في محيط مسجد بلال بن رباح، ليواجه بنادق القنص الاحتلالية بصدره العاري مع مئات الشبان، وقد كان دوما في مقدمة التصدي، وهناك قنصه جندي بالرصاص، في إصابة قاتلة لشاب شجاع، ليرتقي شهيداً.
يقول أقارب الشهيد، أحضر معتز الماء وبدأ بتوزيعه على الشبان، بعد شعوره بالعطش الشديد، وأثناء ذلك ألقى الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، وأطلق النار ليصيب معتز، وكان شقيقيه حمدان ومحمد أول الواصلين إليه، وقد سمعوه يغني: "يا أم الشهيد وزغردي"، كررها مرتين، وكانت آخر ما لفظه الشهيد.



عاجل

  • {{ n.title }}