الأسير الأخرس يفقد القدرة على النطق ويدخل في غيبوبة متقطعة

  أفاد رئيس هيئة الأسرى قدري أبو بكر بأن تدهوراً جديداً طرأ على حالة الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 79 يوماً، حيث فقد قدرته على النطق ودخل في غيبوبة متقطعة.

 وقال أبو بكر: "إن الوضع الصحي للأسير الاخرس يزداد سوءاً ليس يوما بعد يوم كما السابق، ولكن يسوء ساعة بعد ساعة".

  ويواجه الأسير الأخرس ظروفًا صحية خطرة للغاية بعد دخوله في الشهر الثالث من إضرابه، حيث لا يقوى على الحركة ويرفض تناول المدعمات.

  وكانت ما تسمى بالمحكمة العليا لدى الاحتلال قد رفضت خلال جلستها يوم أمس الإفراج الفوري عن الأسير ماهر الأخرس من جنين والمضرب عن الطعام منذ 78 يوماً.

  وقالت مؤسسة مهجة القدس إن محكمة الاحتلال العليا اكتفت بإصدار توصية بالإفراج عن الأسير الأخرس بتاريخ 26 نوفمبر القادم.

 وأوضحت المؤسسة أن الاخرس رفض هذه التوصية وأكد اصراره على مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام حتى الافراج عنه ونيل الحرية.

 يذكر أن الأسير الأخرس من مواليد أغسطس عام 1971م، في بلدة سيلة الظهر في جنين، وهو أب لستة أبناء أصغرهم طفلته تُقى، وتبلغ من العمر ستة أعوام، وكان يعمل قبل اعتقاله في الزراعة.

 

اعتقله الاحتلال مرات عدة كان ذلك عام 1989، واستمر اعتقاله في حينه سبعة أشهر، والثانية عام 2004 لمدة عامين، والثالثة عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا، كما اعتقل عام 2018 لمدة 11 شهرا.

 كما اعتقلته سلطات الاحتلال في 27 تموز/ يوليو الماضي، وحولته إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر جرى تثبيتها لاحقا، فيما حاولت المحكمة للالتفاف على إضرابه باللجوء إلى ما تسميه بتجميد الاعتقال الإداري، الذي لا يعني إنهاء اعتقاله.

 ومنذ شروعه في الإضراب تعرض الأسير الأخرس لعمليات نقل متكررة، في محاولة لإنهاكه وثنيه عن الاستمرار في خطوته، حيث جرى احتجازه في بداية اعتقاله في معتقل "حوارة" ثم جرى نقله إلى زنازين سجن "عوفر"، إلى أن نُقل إلى سجن "عيادة الرملة"، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان."

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

 



عاجل

  • {{ n.title }}