الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري بحق القيادي رأفت ناصيف 4 أشهر

جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري بحق الأسير القيادي في حركة "حماس" رأفت ناصيف، لمدة أربعة أشهر.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت القيادي رأفت ناصيف (55 عامًا) في تاريخ 20/02/2020، بعد اقتحام منزله وتفتيشه وتحطيم محتوياته في مدينة طولكرم، وحكمت عليه محكمة الاحتلال بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.

وكانت قد أفرجت سلطات الاحتلال عن القيادي ناصيف قبل أربعة أشهر فقط من آخر اعتقال، بعد أن أمضى أربعة أشهر في الاعتقال الإداري، وكان سبقها عام ونصف في الاعتقال الإداري المتجدد دون تهمة.

القيادي ناصيف
هو رأفت جميل عبد الرحمن ناصيف، المكنى بأبي صهيب، ولد بتاريخ 2/4/1966 في مدينة طولكرم لأسرة محافظة عُرفت بالتدين، أنهى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي، لينتقل إلى المرحلة الجامعية، وينال شهادة البكالوريوس في التربية الإسلامية من جامعة القدس.

كان ناصيف ومنذ نعومة أظفاره مهتمًّا بالعمل الإسلامي والدعوي، فانخرط في صفوف حركة حماس منذ بداية تأسيسها، وأصبح مع مرور الأيام أحد أبرز قيادييها في مدينته طولكرم.

شغل ناصيف خارج وداخل سجون الاحتلال الإسرائيلي عدة مواقع قيادية في حركة حماس، وكان له دور فاعل في إحداث نقلات نوعية في العمل التنظيمي، وفي الإنجاز الوطني الفلسطيني بشكل عام.

ويعتبر القيادي ناصيف أحد الشخصيات الاعتبارية والقيادية في طولكرم، ويستهدف بالاعتقال والاستدعاءات بشكل مستمر، وأمضى خلف القضبان أكثر من 19 عاماً، جزء كبير منها في الاعتقال الإداري المتجدد.

ويعاني ناصيف نتيجة الاعتقالات المتكررة من عدة أمراض أبرزها مرض الشقيقة الذي يلازمه منذ سنين طويلة، إضافة إلى القرحة في المعدة، وساهمت ظروف السجن السيئة في تراجع وضعه الصحي.

ويعتبر الاعتقال الإداري إجراءً تنفذه سلطات الاحتلال لاعتقال الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالباً ما يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة.

وتمارس قوات الاحتلال الاسرائيلي الاعتقال الإداري باستخدام أوامر الاعتقال التي تتراوح مدتها من شهر واحد الى ستة أشهر، قابلة للتجديد دون تحديد عدد مرات التجديد.



عاجل

  • {{ n.title }}