القيادي الحاج يدعو فتح لعدم الالتفات للضغوط الخارجية بوقف الحوار مع حماس

 دعا القيادي في حركة حماس خالد الحاج حركة فتح لضرورة الالتزام بالحوار مع حماس والاستمرار به وعدم التراجع عنه.

وطالب الحاج قيادة حركة فتح بعدم الالتفات إلى الضغوط الأمريكية وبعض الدول العربية بوقف الحوار مع حماس، مشدداً على أن مصلحة الشعب الفلسطيني في هذا الحوار، وفي انهاء الانقسام وتجديد الشرعية لكل النظام السياسي الفلسطيني.

كما دعا القيادي الحاج الى الالتفاف حول قيادة حماس في تحركهم وحوارهم مع فتح ومنحهم كل الدعم والإسناد في خطواتهم.

وحول التصريحات التي أدلى بها الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يوم أمس الجمعة أكد القيادي خالد الحاج أن العاروري تحدث بلغة القائد الوطني بعيدا عن الحزبية والفصائلية وأوضح معالم القضية الفلسطينية وما تتعرض له من مخاطر وما يحاك ضد الشعب الفلسطيني من مكائد تستهدف حقوقه في أرضه ومقدساته.

 ونبه الحاج الى أن العاروري ذكر بالمخططات التي تنفذها الولايات المتحدة الامريكية ضد القضية الفلسطينية سواء بالتهديد والوعيد أو بالإغراءات المادية من أجل طمس معالمها والتطبيع مع المحتل، واعتباره جزءا من المنظومة العربية والإسلامية.

وكان الشيخ صالح العاروري، أكد أن الشراكة الوطنية هي الرد على مشروع صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية، وأن الحوار الوطني مستمر حتى الوصول لاتفاق وطني شامل.

وأضاف العاروري خلال لقاء عبر قناة الأقصى الفضائية مساء أمس الجمعة أن الحوار الوطني بدأ في ترتيبات قيادة وطنية ميدانية لتفعيل المقاومة الشعبية، وتطور ليشمل الشراكة في النظام السياسي الفلسطيني، مؤكدًا أن الشراكة الوطنية هي الرد على مشروع صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية.

وبالنسبة للضغوطات الخارجية لإفشال مسار الوحدة، قال نائب رئيس الحركة إن دولًا عربية اتصلت على حركة فتح يحملون رسائل أمريكية ضد مسار الوحدة الوطنية.

وأضاف بأن دولًا عربية أوقفت الدعم المالي للسلطة بقرار أمريكي، وشدد " إذا نجح الاحتلال في خرق الموقف الفلسطيني سيفرض قيادة خدماتية أمنية يصفي من خلالها القضية".

ووجه رسالة لحركة فتح: "الأطراف التي تضغط عليكم من أجل التراجع عن الشراكة الوطنية هي الدول التي رعت صفقة القرن، وهي دول لا تعمل لصالح شعبنا الفلسطيني".



عاجل

  • {{ n.title }}