تراجع الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان كمال أبو وعر

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إن الحالة الصحية للأسير المريض كمال أبو وعر، في تراجعٍ مُقلق، بعد إهمال طبي متعمد من إدارة السجون، حيث يقبع حاليًا في عيادة الرملة.

وأوضحت في بيان لها، أن الأسير "أبو وعر" المصاب بسرطان الحنجرة والحلق، يُعاني آلامًا في الرقبة والرأس، ونقصًا حادًا في وزنه، وصعوبة في الحديث.

وجاء في البيان أن الأسير خضع قبل حوالي شهرين لعملية زرع أنبوب بلاستيكي لمساعدته على التنفس، واستقرت حالته الصحية، لكنه خضع الأسبوع الماضي مجددًا لفحوصاتٍ طبية وأخذ خزعة من حنجرته، تبيّن من خلالها تراجع واضح على حالته الصحية.

ورجحت الهيئة أن يخضع الأسير "أبو وعر" لجلسات علاج إشعاعي مجددًا، قبل إجراء عملية جراحية له، لتركيب أنبوب بلاسيتكي دائم داخل حنجرته.

والأسير "أبو وعر" من قباطية في جنين، محكوم بالسجن 6 مؤبدات و50 سنة، ومصابٌ بالسرطان، وخضع لـ50 جلسة علاج إشعاعي خلال الفترة الماضية، ويحتاج لمتابعة طبية حثيثة.

يعيش الأسرى الفلسطينيون والعرب داخل السجون الإسرائيلية أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة، تؤذي وتضعف أجساد الكثيرين منهم

وبحسب تقارير المؤسسات المحلية والدولية التي تعنى بحقوق الإنسان وتهتم بشؤون الأسرى، والتي تؤكد أن علاج الأسرى بات موضوعاً تخضعه إدارات السجون الإسرائيلية للمساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين.

كما اتضح أن العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.

وتستمر إدارات السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أيديهم وأرجلهم، ناهيك عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.

 



عاجل

  • {{ n.title }}