الاحتلال يهدم خيمة سكنية ويصادرها جنوب الخليل

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خيمة سكنية، وصادرها في منطقة الركيز بمسافر يطا جنوب الخليل.

وأفاد منسق لجان الحماية والصمود بمسافر يطا فؤاد العمور أن قوات الاحتلال داهمت منطقة الركيز شرق يطا، وهدمت خيمة سكنية للمواطن مراد حمامدة وصادرتها، بحجة عدم الترخيص.

وأشار العمور إلى أن المواطن مراد حمامدة وعائلته المكونة من تسعة أنفار معظمهم من النساء والأطفال، يقيمون في هذه الخيمة بعد أن هدم الاحتلال منزله نهاية أيلول الماضي.

ويسعى الاحتلال من خلال اجراءاته المتواصلة لتضيق الخناق على سكان المسافر، لإجبار السكان والمزارعين ورعاة الأغنام على ترك هذه الأراضي، التي تعتبر مطمعا لحكومة الاحتلال التي تسعى الى السيطرة عليها لصالح الاستيطان.

وتزيد عمليات الهدم والتجريف من نسبة البطالة والفقر في هذه المناطق، حيث إن غالبية العائلات هناك تعتمد على الزراعة ورعي الأغنام، التي سلبت مناطقها الرعوية، وباتت بلا ماء، بعد أن هدمت الآبار التي ترتوي منها.

وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

وتسارع حكومة الاحتلال والمجموعات الاستيطانية الزمن في سبيل وضع يدها على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وإقامة مزيد من المستوطنات وشق الطرق مستغلة الانشغال بفيروس كورونا.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدر المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1575) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وحسب التقرير فقد بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (16) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

وتعتبر مناطق الخليل والقدس وبيت لحم، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (301، 289، 237) انتهاكا على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}