39 أسيرا في مركز توقيف "عصيون" يعانون ظروفا اعتقالية مزرية

يعيش39 أسيرا يقبعون في مركز توقيف "عصيون" الاحتلالي ، ظروف اعتقالية مزرية، في ظل انعدام أية مقومات معيشية وإنسانية داخل غرف السجن.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن معظم الأسرى مضى على وجودهم أكثر من 14 يوما، ولم يتم نقلهم لسجن "عوفر" بسبب عدم وجود متسع كما تدعي إدارة السجن.

وأشارت الهيئة أن أعداد الأسرى الكبير أثر عليهم من نواحي عدة من حيث الفورة، إذ يتم إخراجهم على شكل دفعات، لا يتعدى وقت كل دفعة أكثر من عشر دقائق، وأن الرعاية الطبية أصبحت معدومة في السجن، إضافة الى سوء الطعام، وانعدام جودته وسوء كميته.

ولفتت إلى أن الأسرى خاضوا الأسبوع الماضي إضرابا عن الطعام، بسبب تعمد الإدارة تقديم طعام منتهي الصلاحية لهم، مبينه أن ثلاثة زنازين في المعتقل حدث بها خلل في مواسير المياه الخاصة بالحمامات فغرقت بالمياه، وأصبحت رائحتها قذرة وكريهة للغاية.

وقالت الهيئة، إن معتقل "عصيون" هو مركز توقيف مؤقت للأسرى، لحين نقلهم إلى السجون، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال هو المسئول عن إدارته بشكل مباشر، ويتعرض فيه الأسرى للمعاملة القاسية والوحشية، ويمارس بحقهم العديد من صنوف التعذيب والممارسات اللاإنسانية والمهينة.

ويقع مركز توقيف عتصيون على تلة عالية جنوب مدينة بيت لحم تطل على جبال بلدة بيت أمر وقرية نحالين وبيت فجار ،ويبعد عن مدينة الخليل شمالا 14 كيلو مترا، فيما يبعد عن مدينة بيت لحم 7 كيلو مترات جنوبا.

بُني معتقل عتصيون على أنقاض معتقل بريطاني سابق في قلب معسكر لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتحيط به ثكنات الجيش والأبراج والحواجز العسكرية، ويخضع في إدارته وقوانينه إلى وزارة الحرب الإسرائيلية وليس لمصلحة السجون التابعة لداخلية الاحتلال، لذلك يشرف عليه جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بلباسهم العسكري.

ويعتبر معتقل عتصيون محطة الأسرى الأولى بعد اعتقالهم من منازلهم، حيث يقوم جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقالهم للفلسطينيين من محافظتي الخليل وبيت لحم وبلداتها ومخيماتها بنقلهم إلى هذا المعتقل.

ووفق آلية نازية عنصرية يتعرض الأسرى إلى التنكيل والضرب والإهانة والتعذيب دون أدنى مراعاة لقوانين حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية التي تنص على معاملة الأسرى معاملة إنسانية.

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}