الاحتلال يخل باتفاق إنهاء إضراب الأسير السعدي ويجدد اعتقاله الإداري

 أخلت سلطات الاحتلال باتفاق سابق مع الأسير المحامي محمود سعيد السعدي يقضي بعدم تجديد اعتقاله الإداري مقابل وقف إضرابه عن الطعام.

 وجددت سلطات الاحتلال اليوم الثلاثاء، الاعتقال الإداري للأسير السعدي من مخيم جنين، في يوم الإفراج عنه.

 وذكر ذوو الأسير السعدي، أن سلطات الاحتلال جددت اعتقاله للمرة الثانية على التوالي لمدة خمسة شهور، حيث كان من المقرر الإفراج عنه اليوم بعد انتهاء فترة اعتقاله الإداري الأولى.

 وبتاريخ 7/7/2020 بدأ الأسير السعدي "41 عاماً" من مخيم جنين، خوض إضراب مفتوح عن الطعام؛ رفضا لتحويله إلى الاعتقال الإداري.

 وجاء إضراب السعدي في ضوء تعمد إدارة السجون إهمال ظروف احتجازه، وعدم إجراء فحوصات طبية له.

  وبعد إضرابه استمر 13 يوما علق الأسير السعدي، إضرابه المفتوح عن الطعام، بعد التوصل لاتفاقٍ بعدم تجديد اعتقاله الإداري مرةً أُخرى.

  وكان السعدي قد تعرَّض للمطاردة خلال انتفاضة الأقصى، واعتُقل خلال معركة مخيم جنين نيسان 2002، وتحرر من سجون الاحتلال بعدما قضى عدة سنوات، بتهمة العضوية في قيادة حركة الجهاد الإسلامي، وتخرج مؤخراً بشهادة البكالوريوس في القانون من الجامعة العربية الأمريكية.

 والأسير السعدي يعمل محاميًا، ومتزوج ولديه 7 أبناء، وهو أسير سابق اعتقل 3 مرات، وأمضى ما مجموعه 8 سنوات في سجون الاحتلال، وأعيد اعتقاله بتاريخ 21/5/2020 أثناء مروره بمركبته على حاجز عسكري طيار عند مفترق بلدة عرابة، واستولت قوات الاحتلال على مركبته.



عاجل

  • {{ n.title }}