قوات الاحتلال تهدم مسكنا في الجفتلك بالأغوار

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، "بركسا" سكنيا وصادرته في قرية الجفتلك بالأغوار الفلسطينية الوسطى، شمال مدينة أريحا.

وأفاد الناشط الحقوقي في الأغوار الفلسطينية عارف دراغمة إن قوات الاحتلال هدمت مسكنا مكونا من بركس وحمام، يعود للمواطن حسن سالم كعابنة من منطقة تل الصمادي في الجفتلك.

وأشار دراغمة إلى أن المسكن الذي تم هدمه كان قد قُدّم له كمساعدة إنسانية، بعد تعرض مسكنه للهدم نهاية شهر أيلول الماضي.

وصعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة الماضية من عمليات الهدم والمصادرة في قرية الجفتلك، والتضييق على سكانها.

و الجفتلك قرية فلسطينية تقع إلى الشمال من مدينة أريحا، وتبعد عنها حوالي 30 كم، وتبلغ مساحة أراضيها 1242 دونماً، ويخترق الشارع الرئيسي وسطها ليقسمها نصفين شرقًا وغربًا، ويعتمد اقتصادها على قطاع الزراعة.

وبحسب استبيان لمعهد أريج لدراسة التجمعات السكانية في الضفط الغربية لعام 2011 تبين أن 100 عائلة تقريبا هجرت القرية منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.

وتعتبر الجفتلك من القرى والمناطق الفلسطينية المهددة في حال نفّذت سلطات الاحتلال تهديداتها بضم الأغوار والمستوطنات.

وسعت سلطات الاحتلال منذ احتلالها الضفة الغربية لضم وتهويد الأغوار الفلسطينية التي تقع على خزان من المياه.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

ووصف عام 2020 بأنه عام الذروة في تعزيز خطط البناء في المستوطنات وخاصة المنعزلة.

وبحسب التقارير الحقوقية فإن عدد الوحدات الاستيطانية التي تم الترويج لها حتى الآن في المستوطنات منذ بداية العام هو 12159 وحدة.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدر المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1575) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وحسب التقرير فقد بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (16) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.

وتعتبر مناطق الخليل والقدس وبيت لحم، الأكثر تعرضا للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (301، 289، 237) انتهاكا على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}