دعوات مقدسية للحشد وأداء صلاة الجمعة في ساحات الأقصى

دعا نشطاء مقدسيون ومؤسسات مقدسية للحشد وأداء صلاة الجمعة غدَا في ساحات المسجد الأقصى المبارك، بعد انتهاء الإغلاق الشامل للقدس والذي استمر شهرًا كاملا.

ونشر عدد من النشطاء دعوات للنفير لحماية المسجد الأقصى، والرد على انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحق المسجد الأقصى ومرابطيه.

وقال رئيس الهيئة المقدسية لمقاومة التهويد، ناصر الهدمي: "يا أهل بيت المقدس، يا كل عشاق المسجد الأقصى، أرو الله وكل العالم حبكم وشوقكم للمسجد الأقصى، وليكن يوم غد الجمعة يوم نفير إلى المسجد والرباط فيه".

وكتب الناشط المقدسي يعقوب أبو عصب داعيا عبر مواقع التواصل الاجتماعي: "تواجد كل مقدسي في الأقصى يساهم في حمايته".

وبدورها كانت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات قد دعت عموم المسلمين في الداخل الفلسطيني المحتل وأهالي القدس، إلى تكثيف شد الرحال نحو المسجد الأقصى المبارك وإعماره بالمصلين والمرابطين.

وجاء في بيان سابق للجمعية: "أيها المسلمون أصحاب العهد والوفاء، رحاب الأقصى تناديكم، وزوايا الأقصى المبارك تشتاق إليكم، فأروا الله تعالى من أنفسكم خيرا".

ووجهت جمعية الأقصى، نداءً إلى أهالي الداخل لشراء احتياجاتهم والتسوّق من أسواق القدس؛ فهذا أقل الواجب تجاه المسجد الأقصى وتجار المدينة المقدسة الذين يعانون من تضييق الاحتلال.

كما دعت جميع مندوبي قوافل الأقصى إلى شدّ الهمّة في إرسال الحافلات من كافة البلدان والمناطق في الداخل الفلسطيني.

وشدّدت جمعية الأقصى على ضرورة التقيد بالتعليمات الصحية والتدابير الوقائية، حفاظًا على سلامة وصحة المصلين.

وتقوم الجمعية على مشروع "قوافل الأقصى"، الذي تسعى من خلاله إلى شد الرحال للقدس والمسجد الأقصى وإعمار المدينة على مدار الأسبوع، وفي كافة الأوقات.

وشهرياً يتم تسيير 120 حافلة من الأراضي المحتلة عام 48 الى القدس.

ويتزامن نداء جمعية الأقصى مع قيام الجمعيات اليهودية المتطرفة بدعوة المستوطنين إلى تكثيف اقتحام المسجد الأقصى.

وتأتي هذه الدعوات بعد رفع سلطات الاحتلال الإغلاق الذي فرضته على مدار شهر كامل ومنعت خلاله المصلين من غير سكان البلدة القديمة في القدس من الوصول للأقصى.

وتعرض المسجد في تلك الفترة لاقتحامات متكررة من المستوطنين وجنود الاحتلال الذين وفورا لهم الحماية.



عاجل

  • {{ n.title }}