القيادي ماجد حسن: حظر القطب الطلابي حلقة جديدة في الحرب على الحركة الطلابية

أكد القيادي في حركة "حماس" ماجد حسن، على أن حظر كتلة القطب الطلابي في جامعة بيرزيت هو حلقة جديدة في الحرب على الحركة الطلابية الفلسطينية، واستهدافها.

 وقال القيادي حسن إن استهداف القطب الطلابي هو استهداف للحركة الطلابية الفلسطينية ككل، وأنه لم يكن الفعل الأول، ولن يكون الأخير.

 وأشار حسن إلى أنه قد سبق هذه الخطوة العديد من الاستهدافات للحركة الطلابية، فمع انطلاق انتفاضة الحجارة عام 1987م، قامت سلطات الاحتلال باستهداف حركة الشبيبة الطلابية كجسم طلابي تابع لحركة "فتح"، ضلع بدور بارز ومهم في هذه الانتفاضة.

 وأضاف: "ومع صعود الفعل الجهادي لحركة "حماس" قامت سلطات الاحتلال بحظر الكتلة الإسلامية على مستوى فلسطين، واعتبرتها منظمة إرهابية، وحكمت على أفرادها بأحكام وصلت إلى ثلاث سنوات".

 وبيّن حسن أن كثيرا من أبناء هذه الكتل قد شاركوا في عمليات عسكرية مميزة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وأسهموا في تشكيل الوعي الوطني الفلسطيني المقاوم، وما زال هذا الاستهداف قائما وبشراسة لغاية الآن.

 وأردف القيادي حسن أن ما قامت به سلطات الاحتلال من إجراء ضد الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في جامعات الضفة، على إثر العملية النوعية للجبهة في "عين بوبين" والذي اشترك في تنفيذها أفراد من طلبة جامعة بيرزيت يتبعون للقطب الطلابي.

 وشدد حسن على أن الحظر جاء استمرارا لسياسة القمع والاجرام الإسرائيلي، والتي طالت كل مكونات الشعب الفلسطيني المناهضة لوجود هذا الاحتلال، والفاعلة في مقاومته.

 وتابع القيادي حسن قائلا: "الحظر جاء إدراكا من هذه السلطات أن الحركة الطلابية الفلسطينية تمثل رأس الحربة في مشروع مقاومة الاحتلال للأرض الفلسطينية، فقد قدمت الحركة الطلابية الفلسطينية آلاف الشهداء والأسرى والجرحى من خيرة شبابها على طريق التحرير، ولا زالت".

 وأكد حسن على أن الفعل النضالي والكفاحي للحركة الطلابية كان نضالا مميزا، فكتيبة الطلبة في حركة "فتح" هي من نفذت معظم العمليات النوعية لهذه الحركة، كما أن طلبة الجامعة اللبنانية في بيروت كانوا هم خزان الوقود لمعظم فدائيي الفصائل الفلسطينية ومقاتليها المميزين.

 وأوضح ماجد حسن أن قادة المقاومة السياسيين والعسكريين للمقاومة الفلسطينية المختلفة، وفي مقدمتها حركة "حماس"، كانوا نتاج هذه الحركة الطلابية. 

 وقال القيادي ماجد حسن إن هذه الحملة المسعورة من الاستهداف للحركة الطلابية الفلسطينية، لن تكون الأخيرة، فما دام هناك احتلال فان هناك شعب يقاوم، والطلبة كانوا ولا زالوا هم رأس الحربة في المقاومة.

 وكانت قد أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كتلة "القطب" الذراع الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بجامعة بيرزيت برام الله، "منظمة إرهابية"، ما يمهّد لتعزيز حملات الملاحقة والاعتقال للطلاب المنتمين له.

 

وقد تعرض عدد كبير من طالبات وطلاب القطب إلى حملة ملاحقة واعتقالات واسعة خلال السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى حملة تحريض واسعة على أنشطة وفعاليات القطب داخل وخارج جامعة بيرزيت.

 ويكثف الاحتلال الإسرائيلي من استهدافه لطلبة الجامعات الفلسطينية بالضفة الغربية والأطر الطلابية فيها، من خلال الملاحقة والاعتقال، لتأثيرها في مواجهة الاحتلال ودورها الوطني في مكافحته.

 



عاجل

  • {{ n.title }}