مستوطنون يضخون مياها عادمة في أراضي زراعية جنوب نابلس

ضخّ مستوطنون، اليوم الخميس، مياها عادمة في أراضي المواطنين الزراعية بقريتي اللبن الشرقية وقريوت، جنوب شرق نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن مستوطني مستوطنة "عيليه" أغرقوا أراضي المواطنين في اللبن الشرقية وقريوت بالمياه العادمة، وان غالبيتها مزروعة بأشجار الزيتون.

وفي السياق ذاته، وضع مستوطنون، مسامير حديدية، في الطريق المؤدية إلى منطقة الكرم الغربي في قرية قريوت، لإعطاب عجلات مركبات المواطنين واعاقة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.

ويشتكي أهالي قريتي اللبن الشرقية وقريوت، من المياه العادمة المتدفقة من مستوطنة "عيليه" المقامة فوق أراضي القرية والمناطق المجاورة، والتي تغرق أراضيهم وحفول زيتونهم.

وأوضح أهالي القريتين أن المياه العادمة التي يضخها المستوطنون تسببت باتلاف اعداد كبيرة من أشجار الزيتون، اضافة الى كونها تشكل مكرهة صحية ومصدرا للروائح الكريهة وانتشار القوارض والحشرات والامراض.

وبدوره، دعا الناشط في مواجهة الاستيطان، بشار القريوتي، المؤسسات الإنسانية والقانونية لمتابعة هذه القضية.

وأكد القريوتي أن المستوطنين يحاولون وبشتى الطرق منع المزارعين واصحاب الاراضي من الوصول الى اراضيهم والعناية بها.

وأضاف القريوتي: "قمنا عدة مرات برفع قضية ضد هذا الاعتداء ومخاطبة البيئة الاسرائيليه لإيقاف ضخ المياه العادمه الملوثه تجاه الأراضي ولكن لم يتم الاستجابه من قبلهم".

وأضاف بأن كمية ضخ المياه العادمة في ازدياد وادت الى تخريب الاراضي والاشجار، والحيلولة دون تمكن المزارعين من دخول اراضيهم وحراثتها.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

ووصف عام 2020 بأنه عام الذروة في تعزيز خطط البناء في المستوطنات وخاصة المنعزلة.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1575) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وحسب التقرير فقد بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (16) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.



عاجل

  • {{ n.title }}