اتهم بضرب يهودا غليك.. الاحتلال يفرج عن الأسير المقدسي عرين الزعانين

أفرجت سلطات الاحتلال في القدس المحتلة عن الأسير المقدسي الشاب عرين الزعانين بعد قضائه 5 شهور في سجون الاحتلال.
وكانت محكمة الاحتلال قد قررت في 21-7 من العام الجاري سجن الشاب الزعانين وفرض غرامة عليه بقيمة 5000 شيكل، بتهمة ضرب الحاخام المتطرف يهودا غليك، خلال محاولته اقتحام بيت عزاء الشهيد إياد الحلاق.
واعتقل المقدسي عرين الزعانين بتاريخ 7-6-20120م من بيته في وادي الجوز رغم تواجده في الحجر الصحي المنزلي.
شوهد الزعانين خلال اعتقاله محاطا بثلاثة جنود إسرائيليين يرتدون البدل الواقية من فايروس "كورونا"، واقتادوه إلى أحد مراكز التوقيف في القدس.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها الزعانين (25 عاما) والذي يتكرر استدعاؤه وإبعاده عن الأقصى والبلدة القديمة في القدس.
وآخر عملية اعتقال تعرض لها الزعانين كانت في الثالث من آذار/ مارس الماضي أثناء مروره عبر معبر الكرامة بين فلسطين والأردن، عائدا من السفر.
وفي التاسع والعشرين من شهر نيسان الماضي، هددت قوات الاحتلال الزعانين بالاعتقال أثناء عمله كمسحراتي في وادي الجوز، بحجة ازعاج السكان.
وفي معظم الاحداث التي يشهدها وادي الجوز، لم تتوان سلطات الاحتلال عن استدعاء الزعانين واعتقاله والتحقيق معه رغم عدم وجود أي تهم بحقه
وفي اعتقاله الأخير، وجّهت سلطات الاحتلال للأسير الزعانين تهمة الاعتداء على المتطرف يهودا غيلك، أثناء اقتحامه بيت عزاء الشهيد المقدسي من ذوي الاحتياجات الخاصة إياد الحلاق، والذي أعدمته قوات الاحتلال بدم بارد.
ويعتبر "غليك" أحد الحاخامات المعروفين بتطرفهم وعدائهم للفلسطينيين، ويقود جهودا لتمكين المستوطنين من أداء طقوسهم التلمودية في المسجد الأقصى والسيطرة عليه لإقامة الهيكل المزعوم.
 وكانت قوات الاحتلال قد أعدمت الشهيد الحلاق، من ذوي الاحتياجات الخاص، في الـ30 من شهر أيار الماضي، وذلك أثناء مروره بمنطقة باب الأسباط في القدس المحتلة.
 وتتعرض مدينة القدس بشكل عام والمسجد الأقصى خاصة لهجمة إسرائيلية خطرة تستهدف تهويده وإفراغه من المسلمين، مع تصاعد عمليات اقتحام المستوطنين للمسجد وخاصة في المنطقة الشرقية منه.
وأطلقت ما تسمى جماعة "طلاب لأجل الهيكل"، حملة لتهويد المسجد الأقصى تحت عنوان "جبل الهيكل بأيدينا".





عاجل

  • {{ n.title }}