الاحتلال يخطر بهدم منزلين مأهولين في قرية المنية

 أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، بهدم منزلين مأهولين، في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، بحجة عدم الترخيص.

  وأفاد رئيس مجلس قروي المنية زايد كوازبة، بأن المنزلين يعودان للشقيقين عيسى وعساف عادل الفروخ، وأن مساحة كل واحد 180 مترا مربعا.

 وأضاف كوازبة أن الإخطار يتضمن مهلة 96 ساعة لعملية الهدم، مشيرا إلى أن الاحتلال أخطر سابقا عددا من المنازل في القرية بالهدم ووقف البناء.

 وتواصل حكومة الاحتلال جنونها الاستيطاني الذي كان آخر فصوله المصادقة على إقامة 4000 وحدة استيطانية جديدة في الضفة المحتلة، في إطار التطبيق العملي لمخطط الضم.

 ويستهدف الاحتلال محافظة بيت لحم من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وتغيير في حدود الأراضي شرقي المحافظة، ومنع المواطنين من الدخول والمكوث في أراضيهم المحاذية لبعض المستوطنات.

 وأقرت سلطات الاحتلال خلال الاسابيع الماضية بناء 500 وحدة استيطانية في مستعمرة "تسور هداسا" على حساب أراضي المواطنين في قرية وادي فوكين غربي بيت لحم.

 ومحافظة بيت لحم من أوائل المناطق في الضفة الغربية التي تعرضت لهجمة استيطانية بعد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967.

 وينتشر في أرجاء المحافظة 23 مستوطنة، إضافة إلى 14 بؤرة استيطانية، يضاف لها مستوطنات "جيلو، و"هار حوما" و"جفعات هيماتوس" المقامة على أراض من محافظة بيت لحم.

 واستحوذت المستوطنات على 21 كم مربعا من مساحة محافظة بيت لحم البالغة 659 كم مربعا، أي ما نسبته (3.2%)، عدا عن إعلان الاحتلال سابقا عن مناطق نفوذ للمستوطنات وهي مساحات أعطيت من أجل توسيع حدودها بشكل كامل، كما تزيد بمساحة بلغت 42 كم مربعا من مساحة المحافظة، أي ما نسبته (6.4%).

 وتشير الاحصائيات إلى أن (165 ألف) مستوطن، أي ما نسبته (20%) من عدد المستوطنين في الضفة الغربية يسكنون في المستوطنات المقامة على أراضي محافظة بيت لحم.

 وحسب المخططات الإسرائيلية هناك توسع من خلال بناء (25000) وحدة استيطانية خلال العقد المقبل، وأن هناك مخططين لمستوطنات صناعية في المحافظة هما "بيتار عيليت" و"معالي عاموس".

 يشار الى أن الاستيطان زاد أكثر من 8 أضعاف عما كان عليه في السنوات الماضية، ومخطط الاحتلال هو رفع عدد المستوطنين في الضفة إلى مليون مستوطن خلال السنوات القليلة القادمة.

 



عاجل

  • {{ n.title }}