الاحتلال يمهل مقدسياً يوماً لهدم محله ويخطر بوقف بناء منزل في الخليل​​​​​​​

أمهلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد مواطنا مقدسيا من بلدة العيسوية بهدم محله التجاري ذاتيا قبل حلول مساء غد الاثنين.

 وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال أمهلت المقدسي هيثم مصطفى من بلدة العيسوية حتى مساء غد ليهدم محله ذاتياً وإلا فسيقوم بتغريمه غرامات مالية باهظة بحجة عدم الترخيص.

  وإذا نفذ هذا الهدم فإنه يعد الرابع فقد سبق أن أجبر مصطفى على هدم محله ثلاث مرات في السنوات الماضية.

  وفي الخليل أخطرت قوات الاحتلال مساء اليوم بوقف البناء والعمل بمنزل قيد الإنشاء وبشبكة خطوط كهرباء في منطقه "غزيوا" بمسافر يطا جنوب المحافظة.

 وأفاد منسق لجنة الحماية والصمود في مسافر يطا جنوب الخليل فؤاد العمور، بأن قوات الاحتلال داهمت منطقة "غزيوا"، وسلمت المواطن موسى أبو فنار، إخطارا بوقف العمل والبناء بمنزله.

 كما أخطرت بوقف العمل بشبكة الكهرباء المخصصة لتزويد سكان تلك المنطقة بالكهرباء.

 وكانت قوات الاحتلال قد دمرت في وقت سابق من هذا الشهر شبكات المياه المغذية للتجمعات السكانية على طول المنطقة الممتدة من خلة الضبع، وصولا لمنطقة المفقرة بمسافر يطا جنوب الخليل.

 

وأوضح العمور أن الاحتلال صعد اعتداءاته بحق المواطنين بمسافر يطا، من خلال هدم المنازل والمنشآت، ومنع المواطنين من البناء، وحرمانهم من الكهرباء ومياه الشرب، لحملهم على الهجرة عن منازلهم وترك أراضيهم لصالح توسيع البؤر الاستيطانية المنتشرة هناك.

 ويسعى الاحتلال من خلال اجراءاته المتواصلة لتضيق الخناق على سكان المسافر، لإجبار السكان والمزارعين ورعاة الأغنام على ترك هذه الأراضي، التي تعتبر مطمعا لحكومة الاحتلال التي تسعى الى السيطرة عليها لصالح الاستيطان.

 وتعتبر الخليل المدينة الثانية بعد مدينة القدس في أولويات الاستهداف الاستيطاني لسلطات الاحتلال نظرًا لأهميتها التاريخية والدينية.

 وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.



عاجل

  • {{ n.title }}