في الذكرى الـ 25 لاستشهاده.. قاسم: الشقاقي مثّل أحد روافع العمل الجهادي في فلسطين

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم إن مؤسس حركة الجهاد الإسلامي الشهيد فتحي الشقاقي مثّل بفكره وجهاده أحد روافع العمل الجهادي في فلسطين، ووضع بصمة جديدة في مسار النضال الوطني الفلسطيني.

وأوضح قاسم في الذكرى الخامسة والعشرين لاستشهاد القائد فتحي الشقاقي أن الأثر الذي تركه سيظل دليلاً دامغاً على عجز الاغتيال عن وقف مسار قتال الاحتلال، أو تغييب فكر المقاومة والجهاد.

في ظلال ذكرى التضحية التي مثلتها دماء الشهيد الشقاقي، أكد قاسم وحدة المسار والهدف، والمضي في تعزيز الشراكة والتحالف نحو هدفنا الموحد، تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.

وشدد على أن دماء الشهيد فتحي الشقاقي ستظل شاهداً على قدرة الدم على هزيمة السيف، وأن الوعي بالوطن لن تمحوه أكاذيب المحتل وأعوانه، وأن الإيمان والثورة ستثمر في النهاية نصراً وتحريراً.

وفي يوم الخميس الموافق 26-10-1995م اغتال الموساد الصهيوني الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي أثناء خروجه من أحد الفنادق في جزيرة مالطا التي وصل لها حاملاً جواز سفر ليبيا باسم 'إبراهيم الشاويش'؛ لمناقشة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين على الحدود الليبية المصرية مع الرئيس الراحل معمر القذافي.

وأعلن المجرم 'إسحاق رابين' سعادته باغتيال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي بقوله: 'إن القتلة قد نقصوا واحدا'، كما رأى الموساد الصهيوني أن عملية اغتيال الشهيد الشقاقي إحدى «أنجح العمليات التي قام بها»، لما كان يشكله من خطورة على الكيان الصهيوني.

ورفضت السلطات المالطية السماح بنقل جثة الشهيد، كما رفضت العواصم العربية استقباله، وبعد اتصالات مضنية وصل جثمان الشهيد الشقاقي إلى ليبيا 'طرابلس'؛ لتعبر الحدود العربية؛ لتستقر في 'دمشق' بعد أن وافقت الحكومات العربية بعد اتصالات صعبة على أن يمر جثمان الشهيد بأراضيها ليتم دفنه هناك.




عاجل

  • {{ n.title }}