الإفراج عن المحامي فارس ابو الحسن بعد عام ونصف من الاعتقال

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، عن المحامي فارس ابو الحسن من مدينة نابلس بعد انتهاء فترة محكوميته .

وبتاريخ 16/4/2019 سلّم المحامي أبو حسن، من سكان مدينة نابلس، نفسه للاحتلال لقضاء مدة محكوميته في سجن عوفر.

ويشار الى أن المحامي أبو حسن تعرض بشكلٍ دائم لانتهاكات واعتقالات الاحتلال له، وقد أمضى فترات اعتقالية سابقة في سجون الاحتلال، وأمضى مؤخرا عاماً ونصف بدعوى انتقام الاحتلال منه لاعتباره محامياً للأسرى ومدافعاً عن حقوقهم.

كما ويشار إلى أن المحامي أبو حسن ترافع عن مئات الأسرى في سجون الاحتلال، وجاء اعتقاله الأخير ضمن ملف قضيته التي اعتقل لأجلها سابقاً مدة عام، وقد فرضت بحقه إضافةً إلى حكمه الجديد غرامة مالية باهظة

يوم 25 شباط/ فبراير 2014، اعتقلت قوات الاحتلال جميع العاملين في مؤسسة "التضامن الدولي" لحقوق الإنسان في نابلس، ترافق ذلك مع اقتحام لمقر المؤسسة وإصدار قرار بإغلاقها ومصادرة ما فيها.

كان أبو الحسن واحدًا من بين ثلاثة محامين وصحفي وموظفة جرى اعتقالهم، ونقلهم لمركز تحقيق بتاح تكفا، وهناك بقي أبو الحسن لمدة زادت عن 45 يومًا تعرض خلالها لتحقيق متواصل وعزل في زنزانة انفرادية.

وّجّهت مخابرات الاحتلال لأبي الحسن ومن معه تهمة تقديم مساعدات لأسرى حركة "حماس" في سجون الاحتلال، والتواصل مع جهات في قطاع غزة تنتمي لحماس، الأمر الذي نفاه أبو الحسن.

نُقل ابو الحسن بعدها لسجن عوفر وهناك بقي خمسة أشهر تخللها عرضه على المحاكم التي قررت الإفراج عنه شرط الحبس المنزلي لحين استكمال الإجراءات القانونية، وفرضت عليه دفع كفالة مالية بلغت 50 ألف شيكل.

خلال هذه الفترة التي قاربت على خمس سنوات، حضر أبو الحسن عشرات الجلسات في محكمة عوفر.

وبعد انتهاء جلسات المحاكمة حكم الاحتلال على المحامي أبو حسن بالاعتقال لمدة 18 شهراً، بدأ تنفيذها في السابع عشر من نيسان عام 2019 حيث سلّم نفسه للاحتلال لإمضاء الحكم الصادر ضده، بعد مرور 5 سنوات من التسويفات والتأجيلات والمماطلات في المحاكم، بدعوى التعامل مع مؤسسة محظورة لدى الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}