الذكرى الـ٣٠ لاستشهاد المجاهد هيثم جملة

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ٣٠ لاستشهاد المجاهد هيثم جملة، بعد أن نفذ عملية طعن أدت لمقتل جندي إسرائيلي.

سيرة طيبة

ولد الشهيد هيثم سعيد شفيق جملة، في مدينة جنين عام 1965، وسط أسرة مؤمنة بالله، وفي رحاب جو إيماني طاهر زكي، ترعرع شهيدنا المقدام، وتحلى بقيم الإسلام العظيم.

تميز هيثم بعلاقته في والديه، فهي علاقة ملؤها الحب والاحترام والتقدير والأخلاق، في كل ليلة وقبل نومه كان دائما يقبل يد كل من والده ووالدته، وكان يقلق جدا إذا ما شعر أن والدته متعبة أو مريضة.

ولا يذكر والداه أن هيثم رفع صوته عليهما في يوم من الأيام، أو أنه أساء التصرف، أو صار متذمرا من أمر معين، لكنه دائم الابتسامة، وينفذ ما يطلب منه بغض النظر عن الظروف وعن الأوضاع.

كانت الأخلاق ساكنة في جميع حياة شهيدنا المغوار، فالتواضع سمة لا تغادره في تصرفاته، والابتسامة ترتسم على محياه، رحمته كالغيث تهطل من قلبه على الأيتام والضعاف والفقراء، يملك رقة دفعت دموعه كثيرا لكي تنهمر كالمطر.

انتماء وشهادة

وسط جو من الإيمان والدعوة، صار شهيدنا هيثم شديد التأثر بمنهاج الإخوان المسلمين، يتابع أخبارهم، وينتظر بفارغ الصبر صورهم أو تصريحاتهم.

انضم شهيدنا البار إلى صفوف حركة حماس في بداية تأسيسها، في العام 1987، فكان نعم الجندي المقاتل، والثائر المزمجر، والبطل المفتخر بالإسلام وبالشريعة الإسلامية.

في تاريخ 29/10/1990م، هاجم المجاهد هيثم جملة من جنين وابن حركة حماس، بالسلاح الأبيض جندياً اسرائيليا كان يرافق صهريجاً في محطة وقود في شارع عمان بمدينة نابلس، مما أدى إلى مصْرع الجنْدي الإسرائيلي، وارتقى المجاهد هيثم جملة شهيدًا برصاص جنود الاحتلال الذين تواجدوا في الأبراج المحيطة في المنطقة.



عاجل

  • {{ n.title }}