تدهور الوضع الصحي للأسير ياسر خزيمية من جنين

طرأ اليوم الأربعاء، تدهور على الوضع الصحي للأسير ياسر وليد خزيمية (29 عاما)، من بلدة قباطية في جنين.

 وأوضح نادي الأسير في بيان له، أن الأسير خزيمية يعاني قبل اعتقاله في آب/ أغسطس الماضي، من مرض "بهجت"، وتفاقم وضعه الصحي، جرّاء ظروف التحقيق والاعتقال القاسية، وإهمال ومماطلة إدارة سجون الاحتلال في تقديم العلاج اللازم له.

 وحمّل إدارة سجون الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسير خزيمية، مطالبا جهات الاختصاص بضرورة الضغط من أجل ضمان تقديم العلاج اللازم له.

 يُشار إلى أن الأسير خزيمية يقبع في سجن "مجدو" ولا يزال موقوفا، وهو أسير سابق اُعتقل مرات عدة بين أحكام واعتقال إداري.

 ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال قرابة 4700 أسير، منهم 41 أسيرة ونحو 160 أسير طفل قاصر، وبينهم 541 أسيرا، محكومون بالمؤبد منهم الأسير عبد الله البرغوثي صاحب أعلى حكم ومدته 67 مؤبدا، ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين نحو 400 أسير.

 وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال تجاوز (1800) أسير، من بينهم قرابة (700) أسير بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل، وبينهم مصابون بالسرطان، وعشرات الأسرى الذين يعانون من إعاقات مختلفة.

 وفيما يتعلق بالعيادات الطبية في السجون فإنها تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.

 وعلاوة على ذلك تستمر إدارة السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ كما أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أيديهم وأرجلهم، ناهيك عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.



عاجل

  • {{ n.title }}