خبير عسكري: الضفة هُوِّدت وعودة التنسيق الأمني "خطأ"

أكد الخبير في الشؤون العسكرية، يوسف الشرقاوي، أن عودة التنسيق الأمني بين الاحتلال الإسرائيلي، والسلطة الفلسطينية، ليس جديداً على السلطة الفلسطينية وقيادتها.  

ووصف الشرقاوي قرار عودة السلطة إلى التنسيق الأمني مع الاحتلال بـ"الخطأ"، متهكماً عليه بالقول: "لو لم يوقفوه لكان أفضل".

وقال الشرقاوي في تصريحات صحفية: "الاحتلال والسلطة الفلسطينية يحاربان المقاومة في الضفة الغربية، في ظل التهويد الإسرائيلي المستمر لها وللقدس المحتلة".  

وشدد الشرقاوي على أن الاحتلال يخشى المقاومة الفلسطينية، التي أفشلت حملات عديدة له ضدها. 

ودعا الشرقاوي إلى أهمية صيانة الحاضنة الشعبية للمقاومة والحفاظ عليها، مؤكداً أن المقاومة في الضفة الغربية هي فردية.  

وأضاف: "المقاومة المسلحة في الضفة الغربية غير موجودة، وهي فردية، لأنها تعرضت إلى حملة مركزة من المنظومة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية".  

وشدد أن لا أحد يخطئ عندما يقول إن "السلطة الفلسطينية ضد المقاومة".  

وذكر أن الضفة الغربية تعتمد على المقاومة السلمية، التي تحتاج إلى تعزيز واعتماد فصائلي.  

ودعا إلى ضرورة الإعلان الشامل للعصيان المدني في وجه الاحتلال الإسرائيلي.  

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، قد أعلن، مؤخراً، عودة مسار العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد تلقي رسالة منه، يؤكد فيها التزامه بالاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية.  

وأعقب ذلك إعلانه، عن اتفاق باستلام المستحقات المالية كافة للسلطة الفلسطينية من (إسرائيل).  

وزعمت السلطة الفلسطينية في 19 مايو/أيار الماضي، وقف العمل بالاتفاقات مع (إسرائيل)، بعد نيتها ضم أجزاء من الضفة الغربية إليها.  

كما رفضت السلطة الفلسطينية استلام أموال المقاصة التي تجبيها (إسرائيل) نيابة عن السلطة وفق اتفاقات دولية، وهو ما نتجت عنه أزمة مالية لم توف بسببها الحكومة الفلسطينية بالتزاماتها بدفع رواتب موظفيها.  



عاجل

  • {{ n.title }}