القيادي الحاج: مسار المصالحة لم يغلق ولن تتخلى عنه حماس

أكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج أن تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية يمثل خياراً استراتيجياً لحماس، وأن هذا المسار لم يغلق ولن تتخلى عنه الحركة.

وردا على ادعاءات القيادي في حركة فتح منير الجاغوب بأن حماس هي من تعطل مسار المصالحة، شدد الحاج على أن حماس لن تنجر إلى لغة المناكفات وستسعى لتخفيف التوتر في كل مكان والتفاهم قدر الإمكان.

وطالب الحاج قيادة حركة فتح بتوضيح خيارها وهل المسار الجديد الذي تم فتحه مع الاحتلال وعودة السفراء إلى الامارات والبحرين، بديل عن مسار الوحدة والمصالحة والشراكة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني أم لا.

وأشار القيادي الحاج الى أن تجفيف الموارد المساعدة لشعبنا في صموده وثباته ووقفها وقطعها سواء كانت الموارد عربية أو إسلامية أو دولية أو المقاصة، هي وسيلة قديمة جديدة لإخضاع الشعب الفلسطيني أو مساومته على حقه في أرضه ومقدساته.
وأضاف أن حصار قطاع غزة وفرض العقوبات عليه يخدم ذات الهدف والغاية.

من جانبها أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في بيان مشترك اليوم رفضها واستنكارها لعودة السلطة للعلاقة والتنسيق الأمني مع الاحتلال لأنه يمثل ضربةً لكل جهود المصالحة ومخالفةِ للقاء الأمناء العامين والمجلسين المركزي والوطني والاجماعِ الوطني ويعطي مبرراً للمطبعين مع الاحتلال.

وطالبت الفصائل حركة فتح بتغليب المصلحةِ الوطنيةِ العليا والرجوع عن هذه الخطيئةِ وتحقيقِ الوحدة الوطنية والشراكةِ مع الكل الفلسطيني من خلال إعادة بناء واصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وإجراء انتخاباتٍ عامة متزامنةٍ تشريعيةٍ ومجلس وطني ورئاسة، والتوافقِ على استراتيجيةٍ وطنيةٍ على أساس الثوابت وخيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة.

 

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}