الاحتلال يهدم منشئات سكنية وزراعية في أريحا

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزلين وبركسات في قرية فصايل بالأغوار الفلسطينية الوسطى شمال مدينة أريحا.

وقالت مصادر محلية أن قوات الاحتلال هدمت منزلين وبركسات تعود لعائلتي السواركة والنواروة، في قرية فصايل.

ويعيش أهالي قرية "فصايل" في مخاوف متزايدة يهددها مخطط الضم الذي أعلن الاحتلال عن تنفيذه، كونها تقع ضمن تصنيفات مناطق (ج) حسب اتفاقية "أوسلو".

وتعتبر قرية "فصايل" إحدى القرى التي تضم التجمعات السكانية التابعة لمحافظة أريحا، وتقع شمال المدينة على بعد 18.5 كم منها، كما أنها مصنفة كمحمية طبيعية تمتد من أسفل سفوح دوما الشرقية وتحديداً من منطقة رأس العين وحتى منطقة المخروق وسط غور الأردن.

سارع الاحتلال الإسرائيلي إلى حفر آبارها الارتوازية لضخ مياهها بعد حرب عام 1967 إلى المستوطنات المجاورة كمستوطنة "فصايل" و"معاليه افرايم" و"يفيت" و"تومر"، الأمر الذي جعل مواردها المائية مسيطر عليها بالكامل من قبل الاحتلال، الذي حرمها منها باستثناء جزء يسير بالكاد يكفي لاحتياجاتهم اليومية، عوضا عن قطعها ساعات طويلة وأيام.

وخلال سنوات 2009 وحتى 2014، أصدر الاحتلال أكثر من 150 أمر إخلاء وهدم، كما أعلن معظم أراضيها مناطق عسكرية أمنية مغلقة؛ الأمر الذي أثر سلبا على كل نواحي حياة الأهالي، من نقص الخدمات الصحية والتعليمية، وانقطاع الكهرباء لساعات وأيام في أحيان كثيرة، كما أنه ينعدم وجود شبكات الهاتف في القرية.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1854) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وبحسب التقرير، هدمت قوات الاحتلال (16) منزلا منها (9) منازل بالقدس خلال الشهر، فضلا عن عشرات المنازل التي أخطر أهلها بالهدم.

وأحصى التقرير (71) اعتداء ارتكبها المستوطنون، و(27) نشاطًا استيطانيًا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضٍ وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.



عاجل

  • {{ n.title }}