عائلة الشهيد نور شقير.. رفضت التنازل عن منزلها المجاور للأقصى فقتلوا ابنها بالرصاص


كشف استشهاد الشاب المقدسي نور شقير (37عاماً) مساء اليوم الأربعاء برصاص جنود إسرائيليين على حاجز الزعيم عن حجم الضغوط والانتهاكات التي تتعرض لها عائلته على يد الاحتلال.

 

وتعيش عائلة الشهيد شقير في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى الأمر الذي جعلها في دائرة الاستهداف الإسرائيلي في محاولة لتهجيريهم من منزلهم المجاور للمسجد المبارك.

 

 وقال رئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب إن قوات الاحتلال اعتقلت في العام 2013 شقيقي الشهيد جلال ويحيى وأصدر بحقهما حكماً جائراً بالسجن لمدة 26 شهرا وفرض على كل منهما غرامة مالية بقيمة عشرة الاف شيكل.

 

ويضيف أبو عصب أنه في العام 2014 اعتقل الاحتلال جمال شقير والد الشهيد نور أثناء تواجده بسجن "ايشل" في بئر السبع لزيارة ولديه الأسيرين يحيى وجلال وأفرج عنه لاحقا بشروط مجحفة.

 

ويؤكد أبو عصب أنه منذ سنوات طويلة يساوم الاحتلال المقدسي شقير للتخلي عن منزله في حي واد الربابة الملاصق للمسجد الاقصى من خلال التضيق المستمر عليه.

 

وأكد أبو عصب أن المقدسي جمال شقير رفض كل العروض والاغراءات التي قدمها الاحتلال من خلال السماسرة والعملاء للتنازل عن منزله وتصدى بحزم لكل التهديدات ومحاولات تسريب المنزل للجمعيات الاستيطانية.

 

واليوم يستهدف الاحتلال ابنه نور الذي أعدموه بالرصاص الحي في منطقة حاجز الزعيم ليرتقي شهيداً بحجة محاولة تنفيذه عملية دهس.

 



عاجل

  • {{ n.title }}