نقل أسير معزول في سجن "مجدو".. إصابة أسيرين في سجون الاحتلال بفيروس "كورونا"

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إصابة الأسيرين عمر منصور، وجعفر حدادرة من مدينة نابلس، بفيروس "كورونا" المستجد، فيما نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير المعزول في سجن مجدو إلى سجن شطة.

وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن الأسيرين جرى اعتقالهما حديثاً، ويقبعان في مركز توقيف "بتاح تكفا"، وهناك أُجرى لهما فحص كورونا، وتبين أن النتيجة إيجابية لكليهما.

ولفتت الهيئة أنه بعد الإعلان عن إصابة الأسيرين منصور وحدادرة، يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين أعلن رسمياً عن إصابتهم بالفيروس، إلى 137 أسيرا.

وفي سياق متصل، نقلت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأسير عمر خرواط (49 عامًا)، من زنازين عزل سجن "مجدو" إلى  سجن "شطة"، بعد عزل إنفرادي، استمر لأكثر من ثمانية أشهر.

وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن الأسير خرواط، تعرض للعزل الإنفرادي، ورفيقه الأسير حاتم القواسمة، منذ شهر آذار/ مارس العام الجاري، في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، وفي ظروف قاسية وصعبة، وحرمتهما من زيارة العائلة.

وأشار نادي الأسير إلى أن إدارة السجون قد نقلت سابقاً الأسير القواسمة من زنازين سجن "جلبوع" إلى سجن "هداريم"، فيما بقي خرواط في عزل مجدو حتى نقل اليوم.

والأسير خرواط من الخليل، وهو معتقل منذ عام 2002م، ومحكوم بالسّجن مدى الحياة.

ولفت النادي إلى أن إدارة سجون الاحتلال، صعّدت منذ بداية العام الجاري من عمليات العزل الإنفرادي بحق مجموعة من الأسرى، التي تُشكل أبرز السياسات التنكيلية الممنهجة وأخطرها.

وتستهدف إدارة سجون الاحتلال من خلال سياسة العزل الأسرى الفاعلين، والأكثر تأثيراً في الحياة الاعتقالية والتنظيمية داخل السجون.

وخلال العام الجاري، وبسبب عدوى فيروس "كورونا"، تضاعفت عملية العزل بحقهم، خاصة مع توقف زيارات المحامين لهم، والتي تُشكل الوسيلة الوحيدة للأسير المعزول إنفرادياً، للتواصل مع عائلته، والعالم الخارجي.

وأصيب عشرات الأسرى داخل سجون الاحتلال بفيروس كورونا، جلهم من قسم (3) في سجن "جلبوع"، وسط إهمال سلطات الاحتلال المتعمد في إجراءات الوقاية الخاصة بالأسرى.

ومن الجدير ذكره أن (4500) أسير/ة يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم (700) من المرضى، منهم (300) يعانون أمراضاً مزمنة، بينهم عشرة أسرى على الأقل، يعانون من الإصابة بمرض السرطان.

وتفتقر العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.



عاجل

  • {{ n.title }}