رباط ومبيت في الأقصى.. انطلاق قافلة الرباط في الأقصى من الجليل إلى القدس

انطلقت من مدينة طمرة في الجليل المحتل صباح اليوم الخمي، قافلة جديدة تقل عشرات من أهالي الداخل الفلسطيني المحتلة عام 1948م إلى المسجد الأقصى المبارك لإعماره بالمصلين والرباط فيه.

وأفادت صفحة "قوافل الأقصى" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن القافلة انطلقت صباح اليوم للرباط والمبيت في المسجد الأقصى لثلاثة أيام متتالية.

وكان مسؤول قوافل الأقصى في منطقة طمرة الشيخ أحمد نمر أبو الهيجاء نمر قد دعا سابقا أهالي الداخل المحتل للمشاركة في هذه الرحلة المباركة المجانية تلبية لنداء رسول الله بشد الرحال الى المسجد المبارك والرباط فيه.

وأوضح نمر أن المشروع مجاني بدعم من أهل الخير والعطاء في الداخل المحتل الذين ينفقون ويكفلون الحافلات حباً وفداء للمسجد الأقصى.

وإضافة الى رحلة المبيت والرباط الشهرية تسير قوافل الأقصى على مدار الأسبوع حافلات الى المسجد الاقصى المبارك.

وقال الشيخ نمر:" المسيرة الإيمانية مستمرة دون تردد، والاقبال على الأقصى من مدينة طمرة متواصل ولا ينقطع، والصلاة في المسجد هي عبادة كبيرة جزاؤها عالي الأجر، كما أن المسيرة الايمانية مليئة بالصلاة والدعاء، ونجد أن المقبلين على الصلاة من جميع الفئات العمرية".

وباتت تلك القوافل واحدة من أشكال نصرة أهالي الداخل المحتل للأقصى ودفاعهم عنه في وجه الأطماع الاحتلالية.

وجدد الفلسطينيون في الأراضي المحتلة عام 48 حملات المناصرة لمدينة القدس وللمسجد الأقصى من خلال إعادة تسيير قوافل الأقصى انطلاقاً من مدن الداخل قبل عدة أسابيع.

وتتضمن القوافل الاعتكاف في أروقة الأقصى وخاصة في يوم الجمعة كأحد أشكال الوفاء له والدفاع عنه.

وتعود فكرة قوافل الأقصى إلى عدة سنوات حيث عكفت الحركة الإسلامية خاصة وأهالي الداخل المحتل عموما على تسيير تلك القوافل في سبيل تعزيز الوجود العربي والإسلامي في مدينة القدس ومنع استفراد الاحتلال بها وإبطال محاولاته بالسيطرة على الحرم القدسي وجعله لقمة سائغة لدى المجموعات الاستيطانية.

يشار إلى أنّ جمعية قوافل الأقصى الناشطة في الداخل المحتل دأبت على تسيير هذه الرحلة المجانية لنقل المرابطين والمصلين بحافلات من المناطق كافة الى القدس والمسجد الأقصى حيث العبادة والرباط.



عاجل

  • {{ n.title }}