الاحتلال يعتقل شابين قرب الأقصى ويقتحم منزل الشهيد نور شقير

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الخميس، شابين مقدسيين من باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى، بينما اقتحمت قوات أخرى منزل الشهيد نور شقير في بلدة سلوان.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين المقدسيين محمود وإسماعيل القاضي في منطقة باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

كما وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد نور شقير في بلدة سلوان بالقدس، والذي استشهد أمس برصاص الاحتلال.

ويستهدف الاحتلال المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

واستشهد أمس الأربعاء، الشاب المقدسي نور جمال شقير (37 عاماً) من سكان حي وادي الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال على حاجز الزعيم.

وكان جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على المركبة التي يستقلها الشاب شقير بزعم محاولة تنفيذه عملية دهس على الحاجز.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال لم يسمحوا لأحد الاقتراب من شقير بعد إصابته، وأغلقوا الحاجز مباشرة، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال في المكان.

ويوجد في الضفة الغربية أكثر من 700 حاجز عسكري ما بين الثابت والطيار، يعيق حركة المواطنين وينغص حياة المسافرين عبرها.

وتحولت حواجز الاحتلال بكافة أشكالها إلى مصائد يتلقف خلالها جنود الاحتلال المواطنين من خلال الاعتقال والاستجواب والإذلال.

كما شهدت الحواجز الاحتلالية العشرات من حالات الإعدام بحق الفلسطينيين، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأخيرة.



عاجل

  • {{ n.title }}