قبل رحيل "ترامب".. الاحتلال يتعهد بـ"شرعنة" عشرات البؤر الاستيطانية في الضفة

قالت وسائل إعلام عبرية، إنّ وزير الاستيطان لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، تساحي هنغبي، "تعهد بشرعنة عشرات البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة قبل رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم"، العبرية فإنّ هنغبي اتفق مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على تسوية "قريبة جداً" لأوضاع 70 بؤرة استيطانية في الضفة وتحويلها إلى مستوطنات.

وفقاً للصحيفة فإنّ مجلس مستوطنات الضفة الغربية، دعم تلك التصريحات، مطالباً بتطبيق القرارات على الأرض، وبالسرعة الممكنة، عبر تشكيل طاقم لتسوية أوضاع عشرات البؤر.

وتشكل نسبة المستوطنين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23 مستوطناً مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 70 مستوطنا مقابل كل 100 فلسطيني.

وتصاعدت وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية، بشكل مضطرد خلال الأعوام الاخيرة، من حيث الكم وحجم الضرر الواقع على المواطنين الفلسطينيين.

وفي ظل الموقف الأمريكي خلال الأعوام الأخيرة لإدارة الرئيس الأمريكي ترامب والذي سخر كل ولايته لتعزيز الاحتلال والاستيطان ومع قرب نهاية ولايته وجدت حكومة الاحتلال الفرصة مواتية وذهبية للشروع بشرعنة عشرات البؤر الاستيطانية.

وتتعرض عدة مناطق في الضفة الغربية وخاصة في الأغوار والقرى المحاذية للمستوطنات لهجمة متواصلة بهدف مصادرة مزيد من الأراضي وشق طريق استيطانية وتهجير السكان.

ووصف عام 2020 بأنه عام الذروة في تعزيز خطط البناء في المستوطنات وخاصة المنعزلة.

وحسب المخططات الإسرائيلية هناك توسع من خلال بناء (25000) وحدة استيطانية خلال العقد المقبل، وأن هناك مخططين لمستوطنات صناعية في محافظة بيت لحم هما "بيتار عيليت" و"معالي عاموس".

يشار الى أن الاستيطان زاد أكثر من 8 أضعاف عما كان عليه في السنوات الماضية، ومخطط الاحتلال هو رفع عدد المستوطنين في الضفة إلى مليون مستوطن خلال السنوات القليلة القادمة.



عاجل

  • {{ n.title }}