ردت الى روحي.. المرابطة خويص تعود الى الأقصى بعد إبعاد لأكثر من 14 شهراً

 لأول مرة منذ 14 شهراً تمكنت المرابطة والمعلمة المقدسية خديجة خويص من دخول المسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه.

 وحرمت خويص طوال هذه الأشهر من الوصول الى المسجد بسبب قرارات إبعاد من سلطات الاحتلال وما سبقه من إغلاقات إثر جائحة كورونا.

ومن باحات الأقصى قالت خويص:" ردت الي روحي بعد غياب قسري لأكثر من 14 شهراً، هذه نعمة عظيمة ومهما اشتدت الأيام والتضييقات الا أن هذه الأرض لله يورثها من يشاء". 

وأضافت :" اذا فارقت أجسادنا الأقصى فإن أرواحنا لا تفارقه، وسأبقى على درب الرباط ما حييت، ولن نمل من نصرة المسجد الأقصى وسنري الله ما يريد وسنرى الرسول ما يقر عينه في الدفاع عن مسراه".

وأوضحت خويص أن مجموع ما أبعدها الاحتلال عن الأقصى خلال السبع سنوات الماضية يصل لنحو 5 أعوام"

كما أشارت الى أن الاحتلال صادر بطاقتها الشخصية عند دخولها الأقصى، مؤكدة أن الاحتلال عدو يستهدف المرابطين في كل صغيرة وكبيرة.

وأبعدت خويص عن الأقصى مع رفيقتها المرابطة هنادي الحلواني، حيث أمضيتا فترة الإبعاد مرابطتين على باب الأسباط وبالقرب من طريق المجاهدين في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة.

وآخر قرار بالإبعاد صدر بحقهما قبل 6 أشهر، سبقه شهرين منع الجميع من دخول الأقصى بسبب إجراءات الطوارئ المصاحبة لـ"كورونا"، وسبق ذلك قرار آخر بالإبعاد لمدة 6 أشهر لتكون فترة الإبعاد نحو 15 شهرا.

ويستهدف الاحتلال المرابطين والمرابطات وحراس الأقصى وموظفيه بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.

وتأتي تصعيدات الاحتلال بحق المرابطين في المسجد الأقصى، إثر المحاولات المتواصلة من سلطات الاحتلال لتغيير الوقائع على الأرض داخل الأقصى، وتمرير تقسيمه زمانيا ومكانيا.     



عاجل

  • {{ n.title }}