والد الفتى مقبل: ضربه الجنود فسببوا 4 كسور في فكه

أكد والد الأسير الفتى محمد منير مقبل (16 عاما) من مخيم العروب شمال الخليل أن جنود الاحتلال تسببوا في كسر فك نجله بعد الاعتداء عليه بالضرب الوحشي.

وقال مقبل لمكتب "إعلام الأسرى" إن جنود الاحتلال اقتحموا المخيم يوم الأحد الماضي واعتقلوا محمد وانهالوا عليه بالضرب خلال عملية اعتقاله وبعدها؛ حتى ظهرا على جسده علامات قاسية نتيجة الضرب كان أوضحها تورم وانتفاخ في الفك وعدم القدرة على الكلام.

وأضاف بأن نجله عانى من آثار الضرب المبرح الذي تعرض له؛ حيث بقي محتجزا في الزنازين دون تقديم أي علاج؛ وبعد تشخيصه من قبل عيادة السجن تقرر إجراء عملية جراحية له في الفك لوجود أربع كسور، ولكن الاحتلال بقي يماطل ليومين في إجرائها حتى عقدت له جلسة محاكمة مددت اعتقاله حتى يوم الأحد القادم.

وأوضح الوالد بأنه تم نقل ابنه لمستشفى هداسا في القدس المحتلة وهناك تم إجراء العملية الجراحية له لمدة ثلاث ساعات؛ وتم زرع بلاتين في الفك لصعوبة وضعه، ولكنه بقي مكبلا من القدمين واليدين منذ إدخاله للمستشفى وحتى الآن.

ورغم خطورة وضعه إلا أن الاحتلال منع عائلته من زيارته وسمح لوالده فقط برؤيته لدقائق قليلة؛ كما أن الجنود أبلغوه بأنه سيتم نقله لعيادة سجن الرملة خلال ساعات اليوم الخميس.

وتابع الوالد:" لا يسمح لأحد بالدخول إلا بتصريح أمني ويتواجد جنديان معه طيلة الوقت في الغرفة، ويداه وقدماه مقيدة".

وأكد الوالد بأن علامات الضرب واضحة على جسد محمد؛ حيث تملؤه الكدمات والجروح والرضوض خاصة في المفاصل وكأن الجنود تعمدوا ضربه هناك لإحداث عطل دائم فيها؛ حيث بدت واضحة في مناطق الركبتين والمرفقين والظهر والرقبة علاوة على الفك الذي بدا منتفخا بشكل كبير.

وأشار إلى أنه يقضي وقته في ممرات المستشفى بسبب عدم قدرته على الدخول إلى الغرفة لرؤية نجله الذي يدرس في الصف الحادي عشر، لافتا إلى أنه ينوي رفع شكوى ضد الجنود الذين اعتدوا عليه بهذه الطريقة الوحشية.

ويتعرض الأسرى المعتقلون حديثا للتنكيل والإهانة والتعذيب من قبل المحققين والسجانين خلال عملية التحقيق والاستجواب والنقل.

ومن أساليب التنكيل الحرمان من لقاء المحامي والشتم والسب والضرب والتهديد، وإجبار الأسير على الاعتراف تحت التهديد، وتوقيعهم على إفادات باللغة العبرية لا يفهم المعتقلون محتواها خاصة القاصرين.

ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى شهر آب 2020، قرابة (4200) أسير/ة، منهم (41) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (140) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (340).



عاجل

  • {{ n.title }}