الاحتلال يحوّل القياديين في حماس "جرار" و"نواهضة" للاعتقال الإداري

حولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، القياديين في حركة حماس في جنين عبد الجبار جرار وإبراهيم نواهضة للاعتقال الإداري، لمدة 4 أشهر لكل منهما.

 وكانت اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الجمعة الماضي، القياديين عبد الجبار جرار وإبراهيم نواهضة، بعد دهم وتفتيش منزليهما في جنين.

 والقيادي عبد الجبار جرار، مواليد عام 1966 في قرية الجديدة بمحافظة جنين، وهو متزوج ولديه ولدان وبنتان.

 واستدعي لدى الاحتلال أول مرة عام 1983، واعتقل للمرة الأولى عام 1990، ثمَّ توالت اعتقالاته لتصل لـ30 مرة ولتبلغ أكثر من 14 عامًا، عانى خلالها من ظروف صحية.

 ولا يزال الاحتلال يمنعه من السفر منذ فترة طويلة، كما أن الاحتلال اعتقل ولديْه أكثر من مرة، واعتقلته الأجهزة الأمنية في الضفة مرات عدة تعرض خلالها للتعذيب.

 أما القيادي إبراهيم طاهر نواهضة، ولد عام 1965 واعتقل خلال فترة دراسته الجامعية، مرتين في الاعتقال الإداري، الأولى لمدة ستة أشهر، والثانية لمدة 3 أشهر.

  وكان من أوائل من انضموا لكتائب القسام في محافظة جنين ومن نواة نشأتها الأولى، وقامت خليته المقدسية بخطف الجندي "نسيم توليدانو"، واتهم نواهضة بتمويل الخلية.

 وبعد انكشاف أمر الخلية اعتقل نواهضة (1-6-1993) وخلال توجهه لزيارة شقيقته في مدينة جنين، واستمر اعتقاله حتى عام 2002م.

 وتوالت بعد ذلك الاعتقالات لدى الاحتلال وأجهزة أمن السلطة تعرض خلالها للتعذيب الشديد، وفصلته حكومة رام الله وأوقفت راتبه المستحق كأسير محرر أمضى سنوات في سجون الاحتلال، ليترك بلا وظيفة أو مصدر دخل، ليقوم الشيخ بعدها بفتح محل تجاري يعيل عائلته.

 والاعتقال الإداري وسيلة الاحتلال في تغييب الأسرى في السجون بدون تهمة، والاعتماد على ما يسمى بالملف السري الوهمي، ويحظر على المحامي والأسير الاطلاع عليه.

 ومن خلال هذا الاعتقال العنصري يقبع المئات من المعتقلين الإداريين في الأسر، ويشرعن الاحتلال الاعتقال الإداري من خلال ما يسمى بمحاكم التثبيت والاستئناف العسكرية، وهي محاكم صورية وهمية.

 ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال شهر آب 2020، قرابة (4500) أسير/ة، منهم (41) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (140) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (340).



عاجل

  • {{ n.title }}