معتقل منذ 18 عاماً.. إصابة الأسير حسين مسالمة بالسرطان

أبلغت إدارة سجون الاحتلال، اليوم الأحد، الأسير حسين محمد مسالمة (37 عاما) من بيت لحم، إصابته بسرطان الدم (اللوكيميا).

 والأسير مسالمة، معتقل منذ 2002 ومحكوم بالسجن 20 عاما، وكان يعاني من آلام وأوجاع في البطن خلال الفترة السابقة، وقد تم نقله إلى مستشفى سوروكا قبل نحو أسبوعين، وتبين إصابته بسرطان الدم، مضيفا أنه أعطي أولى جلسات العلاج الكيماوي قبل أيام.

 يُشار إلى أن قرابة 700 أسير في سجون الاحتلال، هم من المرضى، منهم قرابة 300 أسير يعانون من أمراض مزمنة، بينهم أكثر من 12 أسيرا يعانون من السرطانات والأورام.

 يشار الى أن الأسرى داخل السجون الإسرائيلية يعيشون أوضاعاً صحية استثنائية؛ فهم يتعرضون إلى أساليب تعذيب جسدي ونفسي وحشية ممنهجة، تؤذي وتضعف أجساد الكثيرين منهم.

 

 ويعتبر الحرمان من الرعاية الطبية الحقيقية، والمماطلة المتعمدة في تقديم العلاج للأسرى المرضى والمصابين، والقهر والإذلال والتعذيب التي تتبعها طواقم الاعتقال والتحقيق من أساليب التعذيب الجسدي والنفسي التي يتعرض لها الأسرى.

 

 كما اتضح أن العيادات الطبية في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية، والمعدات والأدوية الطبية اللازمة والأطباء الأخصائيين لمعاينة ومعالجة الحالات المرضية المتعددة، وأن الدواء السحري الوحيد المتوفر فيها هو حبة (الأكامول) التي تقدم علاجًا لكل مرض وداء.

  وتستمر إدارات السجون في مماطلتها بنقل الحالات المرضية المستعصية للمستشفيات؛ والأسوأ من ذلك أن عملية نقل الأسرى المرضى والمصابين تتم بسيارة مغلقة غير صحية، بدلاً من نقلهم بسيارات الإسعاف، وغالباً ما يتم تكبيل أيديهم وأرجلهم، ناهيك عن المعاملة الفظة والقاسية التي يتعرضون لها أثناء عملية النقل.



عاجل

  • {{ n.title }}