بزعم محاولة طعن.. الاحتلال يصيب شابا ويعتقله قرب المسجد الإبراهيمي

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، النار تجاه شاب بالقرب من المسجد الإبراهيمي الشريف، في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب علي عبد الرحمن برقان، بعد أن أطلقت النار عليه وأصابته أثناء تواجده قرب المسجد الإبراهيمي.

وزعمت مصادر عبرية نقلا عن قوات الاحتلال أن إطلاق النار تجاه شاب برقان بادعاء محاولته طعن أحد جنود الاحتلال قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.

ويأتي إصابة واعتقال الشاب برقان بعد أن استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي اغلاق المسجد الإبراهيمي منذ الأسبوع الماضي أمام المصلين والزوار لمدة 10 أيام بزعم مكافحة انتشار فيروس "كورونا".

وبدوره، كان قد اعتبر مدير المسجد الإبراهيمي، ورئيس سدنته الشيخ حفظي أبو سنينة أن هذه الادعاءات غير صحيحة، وأن الاحتلال يحاول حرمان المسلمين من الوصول إلى المسجد، مؤكدا أن المصلين والزوار ملتزمون بكافة الشروط الصحية والوقاية حسب البروتوكولات الوقائية المعمول بها.

وفي تقرير صادر عن وزارة الأوقاف في حكومة اشتية برام الله، الأسبوع الماضي، رصد أن الاحتلال منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي خلال شهر كانون الأول الماضي 46 مرة تحت حجج واهية.

فيما مارست قوات الاحتلال سياسته التعسفية بتحديد أعداد المصلين في المسجد الإبراهيمي خاصة وقت الجمعة.

وتعتبر مدينة الخليل واحدة من أكثر المناطق سخونة من حيث المواجهات والاحتكاكات مع قوات الاحتلال.

وتشهد منطقة المسجد الإبراهيمي عمليات اعتقال وتنكيل بالسكان بشكل مستمر، حيث انتشار الحواجز العسكرية التي قلبت حياة المواطن الفلسطيني إلى جحيم.

ويحيط بمدينة الخليل العديد من المستوطنات والطرق الاستيطانية فيما تقع العديد من البؤر الاستيطانية في قلبها، ضمن مخططات الاحتلال للسيطرة على المسجد الإبراهيمي وإمعانا في تقسيمه.



عاجل

  • {{ n.title }}