همسات عامة

الجدية والمصداقية والرغبة في إنجاح منظومة المصالحة وانهاء الانقسام وتشجيع الشارع على الذهاب للانتخابات ودعمها تعني فيما تعني تهيئة الأرضية لذلك ومنها في حدها الأدنى إعادة صرف رواتب من قطعت مخصصاتهم ورواتبهم وتحديدا الأســرى ونواب الشعب المنتخبين ، وقف الملاحقات والاعتقالات ، وخلافه .

صحيح أن المصالحة تفضي للانتخابات وهو الأصوب والأكثر صوابيه ، وما دام هناك توافق يعطي الأولوية للانتخابات فإن من العقل والحكمة عدم تضييع الفرصة ، فالوقت لا ينتظر ، ومركبة الواقع المزري وجب على كل سائق حكيم غيور وقف انهيارها والعمل على إصلاحها وتصويب مسارها .

السلطة التنفيذية تتغول على السلطات التشريعية والقضائية والإعلامية وهو تغول مدروس مبرمج ليكون في جانبها وما المراسيم والقوانين المعدلة والتعيينات والتقاعدات والتغييرات سوى تمهيد التربة لصالح الحزب الحاكم الذي يرى أن ذلك جملة من وسائل الدعم التي تسبق الانتخابات العامة وتجميع مفاصل وخيوط المؤسسات بيدها أكثر فاكثر ، ذلك يستدعي مواقف صلبة فيما يعرف بلقاء الأمناء العامون القادم بشأنها.

وفي جميع الأحوال أرى أنه من المهم في سياق وقف التدهور في ملف القضية الوطنية العامة واستهدافها أن يلتقي الغيارى والمخلصين من الجميع على قاعدة اللقاء على نصف الحقيقة أفضل من ضياعها كاملة ، والله الموفق وهو الهادي لسواء السبيل.

 



عاجل

  • {{ n.title }}