إصابة الأسير المريض فتحي النجار بـ"كورونا"

أُصيب الأسير فتحي النجار (53 عامًا) من الخليل، بفيروس "كورونا"، وهو يقبع في قسم (10) في سجن "النقب الصحراوي" الذي سُجلت فيه عدة إصابات مؤخرا.

ويُعاني الأسير النجار، المعتقل منذ عام 2002، والمحكوم بالسّجن لـ(30) عامًا، من عدة مشاكل صحية صعبة نتجت خلال سنوات اعتقاله جرّاء الظروف الاعتقالية الصعبة، حيث خضع لأكثر من عملية جراحية.

وأوضح نادي الأسير في بيان، مساء اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجن "النقب" نقلت الأسير النجار لجهة غير معروفة، علمًا أن إدارة سجون الاحتلال عزلت غالبية المصابين بالفيروس في قسم (8) في سجن "ريمون" في ظروف قاسية ومأساوية.

وذكر نادي الأسير، أنه ورغم مرور مدة على ظهور الفيروس في بعض الأقسام في "النقب" إلا أنه وحتى اليوم تُسجل المزيد من الإصابات.

وتابع النادي: أن المخاطر تتصاعد على حياة الأسرى، خاصة بعد تسجيل إصابات بين صفوف الأسرى المرضى مؤخرًا تحديدًا في سجن "ريمون"، علمًا أنه لا معلومات دقيقة حول أوضاعهم الصحية حتى اليوم.

يُشار إلى أن أكثر من (250) إصابة سُجلت بين صفوف الأسرى بفيروس "كورونا" منذ بداية انتشار الوباء، أعلاها في سجن "جلبوع" في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2020

وكان قد حذر مسئول ملف الأسرى والشهداء والجرحى في حركة حماس موسى دودين من تمادي إدارة سجون الاحتلال في استهداف حياة الأسرى إثر تفشي وباء كورونا داخل السجون.

ولفت دودين إلى أن إدارة السجون تجاهلت كافة التحذيرات والمطالب الحقوقية وواصلت استهتارها بحياة الأسرى، حتى بتنا اليوم نراهم يصابون بالفيروس دفعات وأعداد كبيرة.

وحمّل دودين الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة كل أسير داخل المعتقلات، مؤكدا على أنه سيدفع الثمن، ووحده من سيتحمل تبعات ذلك.

وتتعمد إدارة سجون الاحتلال التنكيل بالأسرى بذريعة الوباء وتستخدمه كأداة لقمع الأسرى من خلال إهمال أوضاعهم وحرمانهم من وسائل الوقاية العامة كالمطهرات والمعقمات ومواد التنظيف والكمامات، مما يدفع الأسرى لشرائها على حسابهم الخاص، إضافة إلى عملية العزل المُضاعف التي يواجهها الأسرى.

ويواصل الاحتلال اعتقال نحو 4200 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض، بينهم 40 يعانون أمراضا مستعصية، وعشرة أسرى يعانون السرطان بدرجات متفاوتة، وفق إحصائيات رسمية.



عاجل

  • {{ n.title }}