أسرى مركز توقيف "الجلمة" يعانون ظروفا مأساوية

يعاني الأسرى القابعين في عزل مركز توقيف الجلمة أوضاعًا مأساويّة وقاهرة، تخالف كل الشرائع والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الأسرى وخاصة حقوق الأطفال منهم.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الثلاثاء، إن أسرى الجلمة، خاصة القاصرين منهم، يعانون من نقص بالفرشات والأغطية والملابس الشتوية والملابس الداخلية.

ويشتكي أسرى الجلمة من قذارة المكان والرّائحة الكريهة، والبرد القارس، ومن سوء الطعام المقدم لهم كما ونوعا، ومن تغييبهم عن العالم الخارجي بشكل كامل.

وأشارت الهيئة إلى أنّ الأسرى القاصرين الموقوفين هناك اشتكوا من المعاملة المهينة والسيئة، ومن عزلهم في زنازين إنفرادية ضيقة ذات لون غامق وجدران خشنة للغاية، وفيها ضوء مشتعل على مدار الساعة ودون نوافذ.

وبدوره طالب رئيس الهيئة قدري أبو بكر، المؤسسات القانونية والإنسانية الدولية بضرورة اتخاذ خطوات عملية وفعلية في تشكيل لجان حقوقية مختصة، مهمتها زيارة المعتقلات الإسرائيلية ومراكز توقيفها، ومتابعة ما يحدث من انتهاكات صارخة لحقوق الطفولة وحقوق الأسرى.

ويذكر أن الاحتلال يواصل إجرائاته التعسفية بحق أسرانا رغم انتشار وباء كورونا بين الأسرى، حيث بلغ عدد الأسرى المصابين بفيروس كورونا في سجون الاحتلال منذ بداية الجائحة وحتى اليوم إلى 250 أسيرا مصاب، علماً أن العدد آخذ بالازدياد.

وتتعمد إدارة سجون الاحتلال التنكيل بالأسرى بذريعة الوباء وتستخدمه كأداة لقمع الأسرى من خلال إهمال أوضاعهم وحرمانهم من وسائل الوقاية العامة كالمطهرات والمعقمات ومواد التنظيف والكمامات، مما يدفع الأسرى لشرائها على حسابهم الخاص، إضافة إلى عملية العزل المُضاعف التي يواجهها الأسرى.

ويواصل الاحتلال اعتقال نحو 4200 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض، بينهم 40 يعانون أمراضا مستعصية، وعشرة أسرى يعانون السرطان بدرجات متفاوتة، وفق إحصائيات رسمية.

وبلغ عدد الفلسطينيين الذين تعرضوا للاعتقال منذ عام 1967 وحتى نهاية حزيران 2020 نحو مليون فلسطيني، أكثر من خمسين ألف حالة اعتقال سجلت في صفوف الأطفال الفلسطينيين.



عاجل

  • {{ n.title }}