مستوطنون يقتلعون ويكسرون عشرات أشجار الزيتون في سلفيت

أقدم مجموعة من المستوطنين، ظهر اليوم السبت، على اقتلاع وتكسير عشرات أشجار زيتون غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية أن مستوطنين قاموا بتكسير واقتلاع نحو 120 شجرة زيتون في منطقة "ظهر صبح" شمال كفر الديك، تعود ملكيتها للمواطنين جمال توفيق علي الأحمد، وعبد توفيق على الأحمد.

وأضافت المصادر أن المستوطنين حطموا أبواب ونوافذ غرفة زراعية وسرقوا مقتنياتها في منطقة "السموكة" شمال كفر الديك، تعود ملكيتها للمواطن محمد أيوب الأحمد.

وكفر الديك أو كفير ابن مهنا في السابق، بلدة فلسطينية تتبع محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية. وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب 1967.

وبعد تأسيس السلطة الفلسطينية، قسمت أراضي البلدة حسب إتفاقية أوسلو إلى قسمين: الأول شكل حوالي 14.5% وعرف باسم المنطقة "ب" والذي يخضع للسيطرة الإدارية للسلطة والأمنية للاحتلال.

أما القسم الآخر فقد شكل النسبة المتبقية وعرف باسم المنطقة "ج"، يسيطر الاحتلال عليها إداريا وأمنيا ويمنع فيها البناء والتوسع العمراني للفلسطيني، وكذلك يمنع المواطن الفلسطيني من استغلال الأراضي الزراعية الموجودة فيها.

ويحيط ببلدة كفر الديك عدد من المستوطنات والمواقع العسكرية، إضافة إلى المناطق الصناعية الإسرائيلية، وتشكل مستوطنة "ارئيل" الشريان الحيوي لعدد من المستوطنات مثل "إيلي زهاف" من الشرق، و"بدوئيل"من الجنوب، و"ليشم" من الشمال، ويأتي هذا التجمع في إطار حزام أمني يقضي على أكثر من 90% من أراضي البلدة.

وتعاني محافظة سلفيت من كثرة المستوطنات والمناطق الصناعية في أراضيها حيث بات عددها أكثر من قرى وبلدات المحافظة، وتتسبب بتلويث البيئة وتخريب الأراضي الزراعية وسرقتها.

ويعمل الاحتلال على بناء وتوسعة المستوطنات الإسرائيلية ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لبناء مستوطنات جديدة، خاصة على الأراضي الفلسطينية الخصبة والمليئة بالمصادر الطبيعية.

وتأتي هذا المخططات في ظل المساعي الحثيثة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو الى ضم الضفة الغربية المحتلة وضم الأغوار وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها بشكل يعيد تعريف وجود دولة الاحتلال وشكل سيطرتها على الأراضي والوضع القانوني فيها.



عاجل

  • {{ n.title }}