على بوابات الأقصى.. احتجاز وتضييق لفرض واقع جديد

 يتدرج الاحتلال في محاولات فرض واقع جديد على المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة بشكل عام، فقبل سنوات وتحديداً في العام عام 2013 بدأ الاحتلال بطلب بطاقات الهوية لبعض المصلين على الأبواب.

 في السابق كان يصادر هويات المصلين الداخلين إلى المسجد الأقصى في ساعات الصباح خلال فترة الاقتحامات، حيث يعطيهم بطاقة مقابل تسليم هوياتهم واسترجاعها حين الخروج.

 تخويف وعرقلة

حاول الاحتلال من خلال هذه الممارسة زرع الخوف في قلوب المصلين وعرقلة دخولهم إلى المسجد، فظن أنه بهذه الطريقة سيقلل من أعداد رواد الأقصى.

 كما استغل هذه الطريقة في ابعاد العديد من المصلين والمرابطين وإنشاء قوائم خاصة بأسماء بعض المصلين أسماها "القائمة السوداء" وأسماها المصلون "القائمة الذهبية".

 واقع جديد

 اليوم بات الاحتلال يوقف كل من يدخل الأقصى في جميع الأوقات ويطلب رقم الهوية ويسأل عن مكان السكن وهدف الزيارة في محاولة مستمرة من الاحتلال لفرض واقع جديد.

  وفي أحيان عديدة لا يكتفي الاحتلال بفحص الهوية بل يرهن الدخول باحتجازها في تطور خطير خلال فترة جائحة كورونا متذرعاً بفحص مكان سكن المصلين في حالات الاغلاق الشامل أو فحص حالة الحجر الصحي لديه وما يتبع الأمر من مخالفات مالية باهظة.

 إلا أن رواد الأقصى كسروا حاجز الخوف وبددوا أهداف الاحتلال في إرهابهم والتنغيص عليهم رغم هذه الممارسات، فلم تقل أعدادهم، ويقولون إن وصالهم للمسجد أغلى من بطاقات هوياتهم.

 لسور المسجد الأقصى 15 بابا منها 10 أبواب مفتوحة، يقف على أبوابها من الداخل حراس فلسطينيين يتبعون لدائرة الاوقاف، ومن الخارج تقف مجموعة من قوات الاحتلال تعترض طريق المصلين.

 تفتح بعض هذه الأبواب من صلاة الفجر حتى العشاء بينما يغلق الاحتلال أخرى قبل صلاة العشاء.

 ويستطيع المصلون ارتيادها جميعها باستثناء باب المغاربة غربي المسجد الذي يسيطر الاحتلال على مفاتيحه منذ عام 1967 ويمنع الفلسطينيين من دخوله بشكل قطعي.

 ويسيطر الاحتلال على بقية الأبواب أيضا ويغلقها متى يشاء لساعات ولأيام أحياناً متذرعا بوضع أمني أو شبهة ما كما حدث مثلا في هبة باب الأسباط في العام 2017.



عاجل

  • {{ n.title }}