محدث | رشق مركبة للمستوطنين بالحجارة.. إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال مواجهات في دير أبو مشعل

أصيب مساء اليوم الأحد شابين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات في قرية دير أبو مشعل غرب رام الله، فيما أوقفت عددا من المواطنين وحققت معهم ميدانيا.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت قرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله، بعد إصابة مركبة إسرائيلية وتضررها جراء رشقها بالحجارة قرب القرية.

وقالت المصادر إن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أغلقوا القرية ووضعوا حواجز على مداخلها قبل اقتحامها.

وأوضحت المصادر أن شابين أصيبا برصاص الاحتلال، أحدهما بالرصاص الحي في قدمه نقل إثرها إلى المستشفى، فيما أصيب الآخر بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

ولفتت المصادر إلى أن جنود الاحتلال فرضوا حصارا على القرية ومنعوا الدخول إليها أو الخروج منها، ما اضطر عشرات المواطنين للدخول إلى القرية سيرا من بين الحقول.

وبيّنت المصادر أن جنود الاحتلال نكلوا بـ 25 مواطنا عند مدخل القرية، واحتجزوهم لمدة تزيد عن ساعتين، قبل إطلاق سراحهم والسماح لهم بدخولها.

 وتتعرض قرية دير أبو مشعل لاعتداءات متواصلة من قوات الاحتلال ومستوطنيه، وخاصة منطقة جبل رشنيا التي تتعرض لاقتحامات متكررة من المستوطنين تحت حماية جنود الاحتلال.

ومنذ شهور بدأ أهالي دير أبو مشعل بشق طريق إلى جبل "رشنيا"، لتعميره وحمايته من أطماع الاحتلال.

المبادرة التي أطلقها مجموعة من المتطوعين في القرية لشق الطريق، تأتي ضمن الصراع مع الاحتلال ومستوطنيه الطامعين في الأرض.

وحسب أهالي القرية ففي الثمانينات من القرن الماضي، خاض أهالي دير أبو مشعل مواجهات عنيفة مع جيش الاحتلال، في أكثر من منطقة لحماية الجبل من المصادرة.

ويقول أهالي البلدة إن المنطقة استراتيجية تطل على كافة المناطق المحيطة بدير أبو مشعل حتى ساحل فلسطين المحتلة، وهي المتنفس الوحيد لأهالي البلدة.

وبدأ أهالي دير أبو مشعل بزراعتها والبناء فيها، من أجل لحمايتها من الاستيطان، وبفضل صمود أهالي القرية ووحدتهم لم يتمكن الاحتلال من مصادرة أراضيهم.

وتشهد دير أبو مشعل مواجهات مستمرة مع قوات الاحتلال، التي تعتقل العشرات من أبناء البلدة في سجونها، وتحتجز جثامين ثلاثة من شهدائها وترفض تسليمهم حتى الآن، وهم: عادل حسن عنكوش، وبراء عطا، وأسامة عطا.



عاجل

  • {{ n.title }}