القيادي شديد: نأمل أن يؤسس مرسوم الحريات لمرحلة جديدة من العمل الوطني والفصائلي

عبر القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد عن أمله بأن يؤسس مرسوم الحريات الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس -حسب اتفاق القاهرة- لمرحلة جديدة من العمل الوطني والفصائلي على تراب الوطن كافة في ظلال إطلاق الحريات العامة التي يطالب بها شعبنا منذ سنوات طويلة.

وأكد شديد أن الحريات حق انساني ووطني أصيل لكل أبناء شعبنا وفصائله بكفالة القانون، وأن دور الحكومة وأجهزتها الأمنية حماية هذا الحق وتعزيزه وليس مصادرته والاعتداء عليه.

ودعا كل أبناء شعبنا وفصائله الى ممارسة هذا الحق بقوة والتمسك به في كل المناسبات الوطنية والحركية والشخصية وتنظيم الفعاليات التي تخدم الحالة الوطنية وترفع الروح المعنوية لشعبنا في مواجهة الاحتلال.

وكان رئيس السلطة محمود عباس، أصدر مساء اليوم السبت مرسوما رئاسيا بشأن تعزيز الحريات العامة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بناء على ما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية في اجتماعها الأخير بالقاهرة، الذي جرى برعاية مصرية.

وأكد المرسوم "تعزيز مناخات الحريات العامة بما فيها حرية العمل السياسي والوطني، وفقا لأحكام القانون الأساسي والقوانين ذات العلاقة".

كما نص على "إطلاق سراح المحتجزين والموقوفين والمعتقلين والسجناء على خلفية الرأي أو الانتماء السياسي، أو لأسباب حزبية أو فصائيلة".

وشدد على "حظر الملاحقة والاحتجاز والتوقيف والاعتقال وكافة أنواع المساءلة خارج أحكام القانون، لأسباب تتعلق بحرية الرأي والانتماء السياسي".

وقرر "توفير الحرية الكاملة للدعاية الانتخابية بأشكالها التقليدية والإلكترونية كافة، والنشر والطباعة وتنظيم اللقاءات والاجتماعات السياسية والانتخابية وتمويلها وفقا لأحكام القانون".

وألغى المرسوم كل ما يتعارض مع أحكامه، مُكلّفًا الجهات المختصة كافة، كل فيما يخصه، بتنفيذ أحكام هذا المرسوم، والعمل به من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية.



عاجل

  • {{ n.title }}