القيادي بدران: ستتشكل محكمة الانتخابات قريبا بالتوافق

 خدمة حرية نيوز:

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس القيادي حسام بدران، إن الانتخابات لن تجرى تحت سقف أوسلو، بل بناءً على مخرجات اجتماع الأمناء العامين ووثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني عام 2006.

 وأكد القيادي بدران خلال لقاء عبر قناة الأقصى الفضائية مساء امس الجمعة، أنه تم الاتفاق في حوار القاهرة على تشكيل محكمة الانتخابات بالتوافق، وتحييد أي جهة قانونية أخرى -سواء المحكمة الدستورية أو غيرها- للتدخل في الانتخابات، لا في أثناء العملية الانتخابية ولا بعدها.

 وقال بدران: "خلال فترة قصيرة سنكون قد توافقنا على أسماء قضاة محكمة الانتخابات، 4 قضاة من غزة، و4 من الضفة، وقاضي واحد من القدس، وسيصدر الرئيس مرسومًا بتشكيلها".

 وأضاف: "نريد أن تتشكل محكمة الانتخابات بالتوافق، من قضاة مشهود لهم بالخبرة والكفاءة والشخصية، بحيث لا يغير أحد رأيه تحت الضغط من أي جهة".

 وأردف: "اتفقنا في القاهرة على تعديل عدة نقاط في قانون الانتخابات، لكن يلزمها إصدار مرسوم رئاسي لكي تصبح نافذة للتطبيق".

 وأكد القيادي بدران على أن حركة حماس تسير في مسار المصالحة بكامل الجدية والمصداقية.

 وقال بدران: "حركة حماس ذهبت إلى القاهرة تحت عنوان سياسي مهم، أن السقف الذي تجري تحته الانتخابات هو بعيد تمامًا عن اتفاقية أوسلو".

 استكمال الحوار

وبين القيادي بدران أن اجتماع القاهرة في شهر مارس المقبل ستحضره الفصائل التي شاركت في الاجتماع السابق، وسيتم دعوة لجنة الانتخابات المركزية ورئاسة المجلس الوطني.

 وقال: "تأجيل انتخابات المجلس الوطني تم لأهميتها وشموليتها، ولكي يكون هناك الوقت لدراسة الخطوات التفصيلية المعقدة لأنها تشمل الفلسطينيين في كل دول الشتات".

 ولفت إلى أنه ستكون هناك حكومة وحدة وطنية تقوم بحل كل الإشكاليات التي نتجت عن الانقسام، مشيرًا "نحن نتحدث اليوم عن شراكة وليس عن حصص يتم توزيعها".

 إطلاق الحريات

وأكد القيادي بدران "نريد في الانتخابات أن يقول شعبنا كلمته بكل حرية دون أي مضايقات".

 وشدد بدران على أنه "لا يستطيع أحد أن يتجاوز خيار الشعب الفلسطيني"، وأعرب عن تفاؤله بسير الانتخابات قائلًا: "مطمئنون بأن الانتخابات ستتم بشكل سلس وطبيعي".

 وأوضح أن هناك اتفاق على إطلاق الحريات العامة وإشاعة أجواء الحرية السياسية التي كفلها القانون، مؤكدًا "نريد أن تكون الحريات متساوية بين الضفة وغزة على حد سواء".

 وقال: "لدينا تقدير بأن هناك مشكلة كبيرة في ملف الحريات بالضفة الغربية، سواء بالاعتقال السياسي والمضايقات على الإعلام والنشاطات والعمل التنظيمي".

 وأضاف: "لدينا التزام في قيادة الحركة بأن تطبق الأجهزة الأمنية في غزة كل التوصيات والقرارات المتعلقة بالحريات العامة، فحركة فتح تتمتع بحرية كاملة في غزة، على عكس وضع حماس في الضفة".

 وشدد بدران "يجب ضمان حيادية الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة وعدم تدخلها في الانتخابات أو الدعاية الانتخابية لأي طرف سياسي".

 واعتبر أن "تغيير أماكن الاقتراع لأبناء حماس في الضفة الغربية أمر سلبي، لكن الإيجابي سرعة استجابة لجنة الانتخابات لتصحيح الوضع بعد تواصلنا معها".

 خيار المقاومة

وفيما يتعلق بالمقاومة والانتخابات، قال بدران "إن تغيير النظام السياسي الفلسطيني وتغيير الوجوه يساعدنا في مقاومة الاحتلال ولا يعطلنا".

 وأوضح: تجربتنا السابقة عندما فزنا بأغلبية عام 2006 وبعد شهرين من تشكيل حكومتنا أسرنا الجندي "شاليط" في عملية بطولية.

 وأضاف: "سنعمل على آليات قانونية تمنع تكرار ما حصل مع الذين تم انتخابهم سابقا من اعتقال وملاحقة على أيدي الاحتلال"، وأردف: "سيتفاجأ الجميع من قوة حماس في الضفة الغربية".

وفيما يتعلق بالقدس، اعتبر القيادي بدران أن كل ما يتعلق بالقدس له حسابات خاصة، مشددًا أن "الانتخابات في القدس ضرورة لا مفر منها، والقدس ستكون معركة الفلسطينيين كلهم مع الاحتلال".



عاجل

  • {{ n.title }}