الاحتلال يفرج عن مقدسي بشرط الحبس المنزلي وكفالة مالية

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن شاب مقدسي اعتقلته قوات الاحتلال مساء أمس بعد دهم وتفتيش منزله في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى. 

وأفادت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال أفرجت عن الشاب صهيب الأعور، صباح اليوم بشرط الحبس المنزلي مدة 5 أيام قابلة للتجديد حسب قرار مخابرات الاحتلال، ودفع كفالة مالية قدرها 10 آلاف شيقل.

واعتقلت قوات الاحتلال الأعور الليلة الماضية بعد دهم وتفتيش منزله في وادي ياصول ببلدة سلوان، ونقلته لمركز تحقيق مخابرات الاحتلال في المدينة المقدسة، ثم عادت لمنزله مرتين، في الأولى صادرت مركبته وفي الثانية أعادت تفتيش منزله وتخريب محتوياته.

و"الحبس المنزلي" أو "الإقامة الجبرية"، أصبح سيفًا مسلطًا على رقاب الفلسطينيين وتحديدًا المقدسيين منهم، وفي مقدمتهم فئة الأطفال دون سن 14 عامًا، كأسلوب ظالم ينتهك به الاحتلال طفولتهم لأن القانون "الإسرائيلي" لا يجيز له اعتقالهم، وخوفًا من التعرض لانتقادات المؤسسات الحقوقية. 

ويشار إلى أن "الحبس المنزلي" يُلزم الشخص سواءً أكان طفلا أم فتاة، رجلًا أم امرأة، بالبقاء في بيته وعدم الخروج منه مطلقًا طوال الفترة المحددة؛ أو يُفرض "الحبس المنزلي" على الشخص في بيت أحد الأقارب أو الأصدقاء بعيدًا عن بيت العائلة ومنطقة سكناه؛ ما يشتت العائلة ويزيد من حالة القلق لديها.

ويستهدف الاحتلال المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية. 

ويعاني أهالي سلوان من حملات اعتقالات متواصلة، إلى جانب عملات الهدم التي تستهدف البلدة وأقيمت خيمة رافضة لحملات الهدم منذ عام 2009، ردًا على قرارات هدم حي وادي حلوة بأكمله لصالح المشاريع الاستيطانية، وشهدت الخيمة فعاليات شبه يومية وتوافد رسمي وشعبي عليها.

 وتسعى سلطات الاحتلال منذ سنوات لهدم مئات الوحدات السكنية في حي البستان، وتحويله إلى "حديقة الملك" لصالح مشاريع ومخططات تهويدية، ولكن المخطط أجّل مرات عديدة بسبب الضغط الشعبي والجماهيري، وكذلك الحراك القانوني. 

وتواصل قوات الاحتلال اعتقالاتها اليومية للمواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، تداهم خلالها منازلهم وتخرب محتوياتها وترهب سكانها.



عاجل

  • {{ n.title }}