ناصر الشاعر: مرسوم الحريات خطوة إيجابية للعملية الانتخابية

قال نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر، إن المرسوم الرئاسي الصادر حول الحريات خطوة إيجابية وصحيحة في اتجاه تعزيز الحريات، وتأكيد على صون ما جاء في الدستور والقانون الأساسي.

وأضاف الشاعر خلال تصريحات صحفية: "يجب أن نتحمل بعضنا البعض وأن نتدرج نحو الإصلاح والتغيير ونرفض أي حالة شاذة، وصولا الى إتمام العملية الانتخابية"، وطالب جميع جهات الاختصاص الالتزام بما جاء في المرسوم.

واعتبر نقل أماكن المقترعين إجراء خطيراً جدا وغير مقبول، داعيًا إلى عدم السماح بتقليل خطورة ما جرى أو السماح باختراق العملية الانتخابية.

وطالب الشاعر عدم السماح بتكرار هذا العمل، ومحاكمة ومتابعة الجهات المتورطة في هذا الحادث، مؤكدًا "هذا الإجراء ينبغي ألا يفسد العملية الديمقراطية وأن يتم ضرورة معالجته وبشكل جذري".

ودعا إلى ضرورة عقد لقاء عاجل وحوار وطني بين القوى لحل الأزمات العالقة، وعدم الانتظار لحين عقد لقاءات القاهرة في شهر مارس المقبل.

وتابع: "يجب أن نصل إلى الحوار في القاهرة ونحن قد وصلنا إلى حل أكبر عدد من الأزمات عبر الحوارات الداخلية؛ لمحدودية التوقيت بين اللقاءات والانتخابات".

وأشار إلى أنه في حال تعذر إتمام قوائم وطنية موحدة تجمع أطياف اللون السياسي الفلسطيني، فلا أقل من أن يتم إجراء قوائم وطنية منقوصة ليكون المجلس التشريعي مشترك ووطني بكل معنى الكلمة.

وأكدت حركة حماس في تصريح لها أن توفير الحريات الكاملة والمناخات اللازمة للانتخابات، خطوة مهمة على طريق إنجاز انتخابات تعبر بكل صدق عن إرادة شعبنا الفلسطيني. 

وقالت: "أجواء الحريات يجب أن تشمل كل المناطق التي ستجري فيها الانتخابات في قطاع غزة والضفة الغربية"، مؤكدة أن الحركة تقدمت بخطوات كبيرة في مجال الحريات وجاهزة لاتخاذ مزيد من الخطوات، وتنفيذ كل الاجراءات التي توفر الاجواء اللازمة لانتخابات حرة ونزيهة وشفافة.

وكان رئيس السلطة محمود عباس، أصدر مساء أمس السبت مرسوما رئاسيا بشأن تعزيز الحريات العامة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين بناء على ما اتفقت عليه الفصائل الفلسطينية في اجتماعها الأخير بالقاهرة، الذي جرى برعاية مصرية.



عاجل

  • {{ n.title }}