قوات الاحتلال تعتقل خمسة شبان بينهم فتاة وتعتدي على آخرين في القدس

 اعتقلت قوات الاحتلال مساء اليوم الثلاثاء ثلاثة أشقاء هم مصطفى وعبد الله ورؤى بلالة إضافة الى الشابين ناجي زغير، ومحمد الصواف بعد الاعتداء عليهم قرب باب المجلس أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

 وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت حي الجالية الإفريقية بالبلدة القديمة في القدس والقريب من باب المجلس، في محاولة لاعتقال أحد الشبّان، ما أدى لاندلاع مناوشات مع المواطنين.

 وأضافت أن قوات الاحتلال اعتدت على الأهالي بالضرب ورش غاز الفلفل وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين على الأقل واعتقال خمسة آخرين.

 من جهتها، أوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابة واحدة بغاز الفلفل ميدانيًا.

 وفي منطقة باب العامود أوقفت قوات الاحتلال عدداً من الشبان وفتشتهم بشكل استفزازي، فيما حررت غرامات مالية للأهالي في شارع صلاح الدين.

 ويعيش في القدس مواطنون من أصول افريقية، ويسكنون على مقربة من باب الناظر (باب المجلس)، والذي يقع في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، في مساحة ضيقة ضمن رباطين هما: رباط علاء الدين البصير، والرباط المنصوري.

ويبلغ عدد أبناء الجالية الإفريقية حوالي 350 شخصا، يعتبرون أنفسهم جزءا لا يتجزأ من فلسطين قضية وأرضا وشعبا ومقدسات، وتعود جذورهم إلى دول تشاد، نيجيريا، السودان، والسنغال.

ووصلوا الى القدس في أواخر القرن التاسع عشر، للدفاع عن المقدسات الإسلامية ضد الانتداب البريطاني ومن ثم الاحتلال الإسرائيلي، وأخذوا على عاتقهم حراسة وحماية الحرم القدسي، وتقديم الخدمات للمصلين. 

وقد شارك الكثيرون من أبناء الجالية الإفريقية في المعارك التي خاضها الفلسطينيون ضد الحركة الصهيونية وكان أبرزها معركة جبل المكبر التي قادها محمد طارق الإفريقي، واستطاع ومن معه من القوات الفلسطينية والأردنية إنقاذ جبل المكبر ومحيطه من الاحتلال الإسرائيلي عام 1948م.



عاجل

  • {{ n.title }}